أكد عبد الله بووانو، رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، أن حزب “المصباح” يتكلم في الشأن السياسي بوضوح، ويتبنى خطاب المسؤولية وليس المظلومية، ومنه ما تعلق بالانتخابات.
وأضاف بووانو خلال مشاركته في برنامج “للحديث بقية” على القناة الأولى، مساء أمس الخميس 06 غشت 2026، هذه بلدنا نحبها أكثر من أنفسِنا وحزبِنا ومصالحِنا الخاصة، ونريد لها التقدم، ولذلك يجب وضع النقاط على الحروف، ورفض كل محاولات التلاعب أو التحكم أو الاستحواذ الانتخابي.
واسترسل، نستحضر التجارب السابقة ونقول “باركا”، ففي 2007 قال حزب “الجرار” إنه هو البديل، وفي 2011 كان “G8″، وفي 2021 رأينا رئيس الحكومة الحالية عزيز أخنوش، والآن يتم الحديث عن فوزي لقجع كرئيس للحكومة عبر حزب “البام”، هذا الأمر يجب أن يتوقف.
وزاد، حين نقول إننا حددنا من يكون رئيس الحكومة فإننا نقتل المشاركة الانتخابية وندفع بالشباب إلى الهجرة وعدم الاهتمام بالعملية الانتخابية، كما نقتل الثقة لدى عموم المواطنين في المؤسسات والدستور، لأن السؤال التالي هو: “إن كان رئيس الحكومة معروفا فلماذا تنظيم الانتخابات أصلا؟”.
وشدد بووانو على وجوب القطع مع كل وسائل “الدوباج”، مردفا، إن جاء فوزي لقجع والأصالة والمعاصرة ضد العدالة والتنمية في 2026 فقد جربتم هذه الوصفة وفشلتم، وإن جئتم لمعالجة الاختلالات التي خلفتها الحكومة الحالية فهذا لن يتحقق إلا بانتخابات حرة ونزيهة.
وعليه، شدد بووانو أن الإعلان القبلي عن رئيس الحكومة أو الحزب الأول يمس بالعمل الانتخابي والديمقراطي كما يمس بصورة البلد، لأنه أمر غير ديمقراطي وغير دستوري، ويخل بشروط النزاهة الانتخابية.
رابط المشاركة :
شاهد أيضا
