دعوات مقدسية لشد الرحال للمسجد الأقصى ومواجهة التهويد

أكدت المحاولات الشعبية والهيئات الأهلية في مدينة القدس الشريف والأراضي المحتلة عام 48، المواطنين على ضرورة شد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك والتواجد المكثف في باحاته اليوم الجمعة.
وتأتي هذه الدعوات كخطوة عمل وموقف حاسم لإعمار الحرم القدسي بأكبر عدد ممكن من المصلين، بهدف تشكيل سد منيع يقف بوجه مخططات الاستهداف والتهويد المتزايدة التي تطال المعالم الإسلامية والعربية في المدينة المقدسة.
وشهدت باحات المسجد الأقصى المبارك إحياء مئات المصلين لصلاة الفجر، رغم تشديدات الاحتلال العسكرية في محيط المسجد والحواجز العسكرية في محيط المدينة المقدسة.
ويعكس هذا الحراك المتجدد أهمية عقائدية ووطنية بالغة تتجاوز مجرد أداء الصلوات، إذ يمثل الرباط في الأقصى أداة رئيسية للحفاظ على هوية المكان وحمايته من التقسيم الزماني والمكاني.
وشكلت التجمعات الجماهيرية عبر العقود الأخيرة الحصن الأول الذي تحطمت عليه مشاريع التغيير الديموغرافي والجغرافي داخل البلدة القديمة. وتُظهر هذه التعبئة أن الرباط المستمر هو الوسيلة الأكثر فاعلية لإبقاء المعلم القدسي عصياً على محاولات فرض الواقع الجديد.
وفي المقابل تكثف جماعات الاستيطان والمنظمات المتطرفة أنشطتها ومشاريعها لتمرير مخططات التهويد، من خلال تنظيم اقتحامات دورية ومحاولات إقامة طقوس تلمودية علنية داخل ساحات المسجد، إلى جانب العمل المتواصل على دعم مشاريع حفر الأنفاق والسيطرة على العقارات المجاورة لتغيير الطابع المعماري والتاريخي لمحيط الأقصى، وهو ما يضع المنطقة أمام واقع يتطلب حضوراً جماهيرياً مكثفاً لصد تلك المحاولات المتكررة.
.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.