بووانو: الانتخابات المقبلة هي للاختيار بين نموذجين نموذج ربط المسؤولية بالمحاسبة أو التعايش مع الفساد
أكد عبد الله بووانو، رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية أن الاستحقاقات التشريعية القادمة ليست لتجديد أو ربح عدد من المقاعد، بل الأهم فيها هو منح المواطن وخصوصا الشباب الاختيار بين نموذجين في التدبير، الأول هو الذي كانت نتائجه هذه المصائب التي نعيشها، والثاني هو ربط المسؤولية بالمحاسبة الذي ندعو له.
وأضاف بووانو خلال مشاركته في برنامج “للحديث بقية” على القناة الأولى، مساء أمس الخميس 06 غشت 2026، أن أول بديل يقدمه حزب “المصباح” للمواطنين هو ربط المسؤولية بالمحاسبة، والثاني هو القطع مع كل أوجه الفساد.
واسترسل، اليوم نعيش مستوى غير مسبوق من عدم الرضا الشعبي عن الحكومة والبرلمان والمؤسسات بسبب ما اتخذته الحكومة من إجراءات وتبنته من سياسات، والتي أدت إلى تآكل الثقة، وهو ما جعل الشباب يبحث عن حلول شخصية لمواجهة الوضع، كالاحتجاج الذي قام به جيل زيد أو محاولة الهروب الجماعي لسبتة ومليلية.
وتابع، في 2021 خسرت بلدنا بوصول عزيز أخنوش إلى رئاسة الحكومة، حيث تميزت حكومته بالتطبيع مع الفساد واستعمال المال في تلك الانتخابات، في وقت نريد لبلدنا أن تكون مثلا في الديمقراطية.
وتوقف بووانو عند تحدي البطالة الذي ارتفع إلى مستوى غير مسبوق في ظل هذه الحكومة، ودعم الأخيرة للفراقشية والاقتصاد غير المنتج، مشيرا إلى أن العدالة والتنمية يعد باتخاذ إجراءات موجهة للشباب تهم التربية والتكوين والمقاولات الصغيرة والصغيرة جدا والتمويل وغيرها..
“انهيار القدرة الشرائية وصل إلى مستوى قياسي”، يقول بووانو، ولذلك، يردف رئيس المجموعة النيابية، من أولوياتنا التي نعد بها المواطنين هي الحفاظ على القدرة الشرائية وخفض الأسعار، واتخاذ ما يجب لخفض أسعار المحروقات إلى المستوى الطبيعي.
وبشأن تحالفات الحزب المقبلة، أكد بووانو أن تحديات بلادنا هي المحدد في هذه التحالفات، وعلى رأسها موضوع الحكم الذاتي، ومجابهة اختلالات الحكومة الحالية، ومعالجة الإشكالات الاجتماعية والاقتصادية…
ودعا المتحدث ذاته إلى تفعيل اللجنة الوطنية التي أمر بها جلالة الملك بشأن الانتخابات المقبلة، مذكرا بما صدر عن وزير الداخلية بقوله إن السلطة ستكون على مسافة واحدة من الجميع، وهذا هو المطلوب، يؤكد بووانو.
