بعد غياب دام نحو 14 شهراً عن اجتماعات مماثلة، عاد عزيز أخنوش، رئيس جماعة أكادير، إلى ترؤس اجتماع خصص لتتبع عدد من المشاريع التنموية المبرمجة على مستوى المدينة، في خطوة أعادت إلى الواجهة النقاش حول حضور رئيس الجماعة في تدبير الشأن المحلي ومواكبته للأوراش المفتوحة بأكادير.
في هذا الصدد، اعتبرت نعيمة الفتحاوي، عضو فريق العدالة والتنمية بمجلس جماعة أكادير، أن غياب رئيس الجماعة عن اجتماعات المجلس وعن لقاءات تتبع المشاريع طوال هذه المدة يطرح علامات استفهام حول مدى أولوية الشأن المحلي ضمن أجندته.
وقالت الفتحاوي في تصريح لـpjd.ma، إن ساكنة أكادير “تفاجأت” بالاجتماع الأخير، معتبرة أن غياب الرئيس طال إلى درجة جعلت جزءاً من الساكنة لا يتذكر أن لها رئيساً للجماعة.
وانتقدت المتحدثة ذاتها، بشكل خاص ما وصفته بغياب الرئيس عن دورات المجلس، باعتبارها محطة أساسية لمناقشة ميزانية الجماعة، واتخاذ المقررات، ومناقشة الإشكالات والانتظارات التي تطرحها الساكنة والمجتمع المدني، فضلاً عن قضايا التهيئة وتتبع المشاريع التنموية.
وترى الفتحاوي أن تتبع برنامج عمل الجماعة لا ينبغي أن يكون مناسبة موسمية أو أن يتم بعد فترات طويلة من الغياب، خصوصاً في ظل حجم الأوراش التي تعرفها أكادير، مشيرة إلى أن المدينة كانت تتوفر على مشاريع مبرمجة وميزانيات محددة في إطار برنامج لتنمية الحضرية.
وبحسب المستشارة الجماعية، فقد كان يفترض أن تحظى ملفات ذات ارتباط مباشر بالحياة اليومية للسكان بأولوية أكبر، من قبيل استكمال تجهيز بعض الشوارع، وتعزيز خدمات النظافة والإنارة، وتسريع ورش الرقمنة والمدينة الذكية، فضلاً عن معالجة مظاهر تعتبرها الساكنة غير لائقة بمدينة سياحية بحجم أكادير، مثل انتشار الأزبال والكلاب الضالة وبعض مظاهر الاختلال في المجال الحضري.
ولم تكتف الفتحاوي بانتقاد طول فترة الغياب، بل شككت أيضاً في توقيت الاجتماع الأخير، معتبرة أن انعقاده في فترة العطلة، التي يكون فيها عدد من النواب والموظفين في إجازة، يطرح بدوره تساؤلات حول جدواه وتوقيته.
رابط المشاركة :
شاهد أيضا
