أكد رضا بوكمازي، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، أن حزب “المصباح” مستعد لمواصلة مواجهة الافتراس وتضارب المصالح، مؤكدا أن المرحلة تقتضي التصدي لكل الممارسات التي من شأنها إفراغ العملية الديمقراطية والانتخابية من مضمونها.
جاء ذلك في كلمة لبوكمازي خلال لقاءين تواصليين بكل من إقليم تارودانت وإقليم إنزكان أيت ملول، الأحد 09 غشت 2026، حيث استحضر في مستهل حديثه أرواح الشباب الذين قضوا في حوادث الهجرة بشمال المغرب، مترحما عليهم، ومعبرا عن تضامن الحزب مع أسرهم وذويهم.
وقال بوكمازي “في السابق واجهنا التحكم والسلطوية، ومع هذه الحكومة واجهنا الافتراس وتضارب المصالح وتصدينا له وقمنا بفضحه وتعريته، وإذا كان قدرنا أن نواجههما معا فنحن على أتم الاستعداد لذلك”.
وشدد عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية أن الممارسات التي تحاول إفراغ العملية الديمقراطية والانتخابية من مضمونها، لا يمكن أن تسهم في إعادة الثقة للمجتمع في السياسة، ولا في تعزيز ثقته في قدرة المؤسسات على الاضطلاع بأدوارها.
في السياق ذاته، أكد بوكمازي رفض حزبه لأي تلاعب في مخرجات الانتخابات عبر الضبط المسبق، مبينا أن واجب الحزب هو التصدي لكل أشكال التشويش على الاستحقاقات الانتخابية، التي ينظر إليها باعتبارها “عرسا ديمقراطيا” يفترض أن يفضي إلى مؤسسات منتخبة ذات تمثيلية حقيقية، وتعبر عن الإرادة العامة للمواطنين والمواطنات.
ودعا بوكمازي أعضاء ومناضلي العدالة والتنمية إلى تكثيف التواصل المباشر مع المواطنين والمواطنات خلال المرحلة المقبلة، والعمل على تقديم حصيلة عمل الحزب، إلى جانب كشف الاختلالات التي عرفها تدبير الشأن العام على المستويين الوطني والترابي.
ونبه المتحدث ذاته إلى أن أبناء الحزب عليهم أن “يستفرغوا كل الجهد في التواصل مع المواطنين وتقديم حصيلة عمل الحزب خلال هذه المرحلة وكشف الاختلالات التي عرفها تدبير الشأن العام الوطني والترابي”، مؤكدا في المقابل ضرورة قيامهم بدورهم في “صناعة الأمل وزرع الثقة والتأكيد على أهمية المشاركة السياسية والانتخابية”.
وربط القيادي في حزب العدالة والتنمية هذه الدينامية بالمبادئ التي يرفعها الحزب، مذكرا بأن العدالة والتنمية رفع شعار نضال مستمر من أجل ترسيخ الاختيار الديمقراطي وكرامة المواطن، وأن هذا الشعار ينبغي أن يشكل بوصلة تؤطر حركية وفعل جميع المناضلين خلال هذه المرحلة.
رابط المشاركة :
شاهد أيضا
