نبهت سلوى البردعي، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، إلى أن فئة واسعة من المتضررين من فيضانات مدينة القصر الكبير لم تتوصل بالتعويضات المعلن عنها، مطالبا بالكشف عن أسباب هذا التأخر، خاصة وأن العديد من الأسر لا تزال تتحمل تبعات الأضرار التي لحقت بها في ظل غياب أي توضيحات رسمية بشأن مآل ملفاتها.
جاء ذلك في سؤال كتابي، وجهته لوزير الداخلية، طالبت فيه بالكشف عن الإجراءات التي اتخذتها الوزارة لتسريع معالجة هذا الملف، وضمان إنصاف جميع المتضررين المستوفين للشروط، مستفسرة عن الآجال الزمنية المحددة لصرف التعويضات المستحقة ووضع حد لمعاناة الأسر المتضررة.
وأوضحت البردعي أن مدينة القصر الكبير شهدت فيضانات خلفت خسائر مادية جسيمة مست عددا من المساكن والممتلكات، وألحقت أضرارا بالغة بالعديد من الأسر التي وجدت نفسها في مواجهة ظروف اجتماعية واقتصادية صعبة، وهو ما استدعى بحسبها الإعلان عن تخصيص تعويضات لفائدة المتضررين قصد التخفيف من آثار هذه الكارثة.
رابط المشاركة :
شاهد أيضا
