أكدت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بالخميسات، متابعتها لخبر نشرته بعض صفحات التواصل الاجتماعي، يتعلق بالاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وفحواه أن على الساكنة انتظار ما ستقرره شخصية كبيرة ومسؤولة بالخميسات بشأن “الحزب الذي تريده الدولة” والذي يتعين التصويت لصالحه.
وأوضح “مصباح” الخميسات في بيان توصل به الموقع، أنه إذا كان من الصعب التأكد من هذا الخبر، فإنه يؤشر- إن صح- على السعي مرة أخرى لإعداد سيناريو مسبق لمصادرة الارادة الشعبية الحرة وتكرار ممارسات بئيسة سابقة للتحكم في العملية السياسية والانتخابية ضدا على احترام الاختيار الديمقراطي، المنصوص عليه في الدستور والمؤكد عليه في مضامين الخطب الملكية ذات العلاقة.
وعليه، عبر المصدر ذاته عن أمل الكتابة الإقليمية في أن يكون الأمر عاريا من الصحة، محذرا من مغبة التوجه إلى المس بالخيار الديمقراطي والتنافس الشريف بين مختلف المرشحين.
وطالب البيان الجهات المختصة والمعنية بـفتح تحقيق عاجل في مدى صحة هذا الخبر، وهو ما سيمكن من الوقوف على خلفياته وملابساته، وترتيب المسؤوليات القانونية اللازمة إذا تأكدت صحة ما يتم الترويج له.
ودعا “مصباح” الخميسات اللجنة الإقليمية للانتخابات، بشكل عام، إلى إعمال مسؤولياتها الوطنية والقانونية لإنجاح استحقاقات 23 شتنبر 2026، والحرص على شفافية ونزاهة العملية الانتخابية وحمايتها من أي ممارسات قد تخل بضمان الحياد الإيجابي للإدارة وتكافؤ الفرص والمساواة بين جميع الأحزاب السياسية المشاركة.
وأكد التزام الحزب المبدئي بالدفاع عن قيم الديمقراطية ومواصلة انخراطه المسؤول في إنجاح هذا الاستحقاق الوطني في جو تسوده العدالة والشفافية واحترام القانون، داعيا الأحزاب السياسية الجادة والمجتمع المدني الغيور إلى اليقظة ومواجهة كل سلوك يمكن أن يخل بسلامة العملية الانتخابية.
رابط المشاركة :
شاهد أيضا
