لقاء “مصباح” أنفا بالدار البيضاء.. وشاي: المواطنون يعانون مع هذه الحكومة غلاء المعيشة وارتفاع البطالة وتضارب المصالح

أكدت الفنانة فاطمة وشاي أن انضمامها إلى حزب العدالة والتنمية، جاء عن قناعة بالمبادئ التي يدافع عنها الحزب، مشيرة إلى أنها التحقت بالحزب وهي تحمل رغبة في الاستماع والتواصل مع المواطنين.
وقالت وشاي خلال مشاركتها في اللقاء التواصلي الذي نظمته الكتابة الإقليمية لـ “مصباح” أنفا يوم الاثنين 10 غشت 2026، إنها فخورة بانضمامها إلى حزب ترى فيه “غيرة كبيرة على الإصلاح”، مؤكدة أنها حضرت للقاء للاستماع والتعلم قبل الحديث عن تجربتها ومواقفها.
وأوضحت أن اللقاءات التواصلية تشكل فرصة للإنصات إلى المواطنين والوقوف على الإكراهات الاجتماعية التي يعيشونها، خاصة الفئات المتضررة من الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية.
وأشارت إلى ضرورة شرح البرامج والمواقف السياسية للمواطنين، واستحضار الإجراءات التي اتخذتها الحكومات السابقة، خاصة حكومة العدالة والتنمية، حتى يتعرف المواطنون على ما تحقق وما تغير خلال السنوات الماضية.
وتطرقت وشاي إلى عدد من القضايا التي تؤثر في الحياة اليومية للمواطنين، من بينها غلاء المعيشة والبطالة وتضارب المصالح والفساد، مشددة أن ارتفاع الأسعار أصبح يضغط حتى على الموظفين والفئات التي كانت تتمتع سابقا بقدرة أكبر على تلبية حاجيات أسرها.
كما تحدثت عن الصعوبات التي تواجه الأسر في مجالات التعليم والصحة، معتبرة أن عددا من المواطنين أصبحوا عاجزين عن تحمل تكاليف العلاج أو توفير التعليم الذي يرغبون فيه لأبنائهم.
وفي المجال الفني، قالت وشاي إن المجتمع يواجه أيضا تحديات مرتبطة ببعض الأعمال الفنية التي ترى أنها تستهدف الهوية والقيم، معتبرة أن هذه القضايا تحتاج إلى نقاش وتواصل مع المواطنين.
وشددت على أهمية المشاركة في الانتخابات، محذرة من أن العزوف عن التصويت يمنح الفرصة لمن سيصل إلى المسؤولية لاتخاذ قرارات تؤثر على المواطنين والأجيال المقبلة.
وأكدت المتحدثة ذاتها أن المرحلة المقبلة تتطلب التواصل المباشر مع المواطنين والاستماع إلى انشغالاتهم وشرح البرامج والمقترحات، معربة عن أملها في أن يشكل انضمامها إلى الحزب إضافة للعمل الذي يقوم به أعضاؤه.
وختمت وشاي بتأكيد اعتزازها بالانضمام إلى العدالة والتنمية، مشيرة إلى أنها كانت متعاطفة معه منذ سنوات، وأنها وجدت في مبادئه قاسما مشتركا مع ما تؤمن به ومع ما يعيشه المواطنون من قضايا وانشغالات.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.