فجّر محمد خيي، عضو فريق العدالة والتنمية بمجلس جماعة فاس، معطيات وصفها بـ«الخطيرة» حول مصير تجهيزات ملعب الحسن الثاني، محمّلاً رئيس المجلس مسؤولية توضيح مآل ممتلكات جماعية قال إنها اختفت من المشهد بعد أشغال تهيئة الملعب.
وأوضح خيي في بث مباشر على صفحته بـ”فيسبوك”، أن ملعب الحسن الثاني كان خلال الولاية السابقة في وضعية متردية، قبل أن تتم تهيئته وتجهيزه في إطار اتفاقية مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، شملت العشب والإنارة والمنصات والكراسي ومستودعات الملابس، ليعود الملعب إلى استقبال المباريات.
غير أن إعادة تهيئة الملعب من جديد، في سياق الاستعدادات المرتبطة باستقبال المغرب لكأس العالم، فتحت، وفق المستشار الجماعي، الباب أمام إشكال آخر يتعلق بمصير التجهيزات القديمة.
وقال خيي إن الشركة التي نالت صفقة التهيئة قامت بجرد ممتلكات الملعب، من بينها نحو 6 آلاف كرسي والسياج الحديدي المحيط بالملعب، قبل تسليمها إلى جماعة فاس، معتبراً أن المسؤولية كانت تقتضي الحفاظ عليها وإعادة توزيعها على الملاعب الصغيرة التابعة للجماعة والاستفادة منها، لكن المفاجأة، حسب خيي، كانت اختفاء جزء من هذه التجهيزات وعدم وضوح مآلها.
وفي هذا السياق، طرح المستشار الجماعي أسئلة مباشرة: أين توجد 4028 كرسياً؟ أين السياج الحديدي المحيط بالملعب؟ وأين ذهبت أجهزة الإنارة؟ محملا رئيس مجلس جماعة فاس مسؤولية الكشف عن مصير هذه الممتلكات، مؤكداً أن إلحاح المنتخبين على الموضوع خلال الدورة لم يؤد، بحسبه، إلى تقديم أجوبة كافية حول مصير التجهيزات.
ولم يتوقف الأمر عند إثارة سؤال «الاختفاء»، إذ طالب خيي رئيس المجلس بتقديم محاضر توزيع الكراسي على المقاطعات، في إشارة إلى ما قيل عن توزيع هذه التجهيزات والاستفادة منها في ملاعب صغيرة.
رابط المشاركة :
شاهد أيضا
