أكد زكرياء برو، عضو المكتب الوطني لشبيبة العدالة والتنمية، أن انتخابات 23 شتنبر 2026 هي الاستحقاق الرابع ببلادنا ما بعد دستور 2011، والتي يراهن حزب “المصباح” عليها من أجل تقوية الخيار الديمقراطي، باعتبار أنه الثابت الرابع من ثوابت المملكة.
وشدد برو خلال مروره بفقرة الشباب بنشرة الظهيرة على القناة الأولى، الاثنين، أن تقوية الخيار الديمقراطي أمر مهم جدا، وذلك بضمان نزاهة انتخابات 2026، والقطع مع الممارسات التي شابت العملية الانتخابية لسنة 2021.
والرهان الثاني لهذه الاستحقاقات، يضيف القيادي الشبابي الحزبي، هو استعادة الثقة في العملية الانتخابية والمؤسسات المنتخبة، موضحا أنه لابد من ممارسات جادة لتحقيق هذه الغاية، والتي تعالج ما وقع من أمور سلبية في الانتخابات التشريعية الأخيرة، والتي وصفتها قيادة الحزب وقتئذ بأنها غير مفهومة.
وأشار برو إلى أن الرهان الثالث للانتخابات المقبلة هو استعادة الحزب لوهجه وللصدارة، خاصة وأنه قام بدوره الفعال في صفوف المعارضة، ولذلك نريد للانتخابات أن تشكل فرصة ليعبر المواطن عن إرادته الانتخابية بكل حرية، وأن يصل حزبنا للمرتبة التي يستحق.
وذكر المتحدث ذاته أن الرهان الرابع لتشريعيات 2026 هو رهان التنمية، حيث توصف الحكومة المقبلة بأنها حكومة المونديال، والتي يجب أن تعمل على تنزيل الرهان التنموي الذي أطلقه جلالة الملك وإنجاز العديد من المشاريع الاستراتيجية المتعلقة بكأس العالم 2030.
وبخصوص برنامج حزب العدالة والتنمية، قال برو إن “المصباح” أطلق في بداية يونيو بوابة الكترونية لتفعيل الديمقراطية التشاركية وإتاحة بوابة لصالح المواطنين لتقديم مقترحات، مشيرا إلى أن برنامج الحزب يقوم على أربعة ركائز، وهي الهوية والقيم، الحماية الاجتماعية، الجانب الاقتصادي والمقاولة ومواجهة البطالة، ثم الخيار الديمقراطي ومحاربة الفساد.
وخلص برو إلى أن العدالة والتنمية يحاول التركيز على تبيان أهمية المشاركة الانتخابية ومواجهة المقاطعة باعتبار الأخيرة تسمح للمال الانتخابي بأن يؤثر على العملية الانتخابية، كما يحرص الحزب على دعوة المواطنين لأن يصوتوا على الحزب المناسب وأن يعاقبوا الحزب الذي لم يشتغل ولم يقم بما يجب في هذه السنوات الخمس.
رابط المشاركة :
شاهد أيضا
