[ after header ] [ Mobile ]

[ after header ] [ Mobile ]

التحالف العالمي من أجل فلسطين يطلق حملة دولية واسعة للتنديد بالحرب على غزة

أعلن التحالف العالمي من أجل فلسطين عن إطلاق حملة عالمية واسعة من 9 إلى 11 أكتوبر المقبل، بمشاركة مئات المنظمات في مدن عدة حول العالم.

وقال التحالف في بيان اليوم الثلاثاء، إن الحشد العالمي المرتقب يهدف إلى إعادة وضع الإبادة الجماعية التي يتعرض لها الفلسطينيون وجرائم الحرب الإسرائيلية على جدول أعمال وسائل الإعلام الدولية، عبر تنسيق أنشطة احتجاجية متزامنة تشمل الحركات الشعبية والطلابية والنقابية وتحركات أماكن العمل والمسيرات والعصيان المدني في آسيا والأميركيتين وأوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط.

وأوضح التحالف أنه يوفر مواد الحملة والدعم الاستراتيجي والتنسيق اللازم لتمكين مجموعات المجتمع المدني والنقابات والشبكات الطلابية من تنظيم فعاليات تعكس خصوصية سياقاتها السياسية والمجتمعية.
وفي هذا الصدد، قال الأمين العام الدكتور أنس التكريتي إن “الوقوف متفرجًا لم يعد خيارًا في ظل الإبادة المستمرة والصمت السياسي”، مشددًا على أن “التحرك العالمي المنسق ضرورة مطلقة للمطالبة بفرض حظر فوري على السلاح وتطبيق عقوبات حقيقية”.

وتأتي هذه التعبئة في لحظة سياسية حرجة، بعد ثلاث سنوات من الإبادة الإسرائيلية في غزة، وفي ظل تضامن شعبي عالمي غير مسبوق منذ عام 2023، يقابله جمود دبلوماسي و”وهم وقف إطلاق النار” الذي سمح باستمرار الواقع الكارثي على الأرض.

وتشير الأرقام الرسمية إلى استشهاد ما لا يقل عن 73 ألف فلسطيني، بينهم أكثر من 18 ألف طفل، وإلى تدمير أو تضرر نحو 70 بالمئة من مباني غزة. وتؤكد احصاءات دولية متطابقة أن هذه الأرقام تمثل الحد الأدنى، وأن الحصيلة الحقيقية أعلى بكثير. كما تمتد الانتهاكات إلى الضفة الغربية، حيث يتصاعد عنف المستوطنين المدعوم من الدولة، إلى جانب الاستيلاء على الأراضي وتهجير المجتمعات، في سياق حملة موحدة للتدمير يتيح الصمت الدولي استمرارها.

العدالة والتنمية بفاس يحذر من “المال الانتخابي” ويعلن جاهزيته للاستحقاقات التشريعية
انتقدت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بفاس ما وصفته بالتجاوزات والخروقات التي من شأنها التشويش على الاستحقاقات التشريعية المقبلة، مشيرة إلى ما تم رصده من استغلال لأموال وآليات الجماعة لأغراض انتخابية، إلى جانب ما تم تداوله مؤخراً عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن محاولات لشراء الذمم وتوزيع المال الحرام.

وفي بيان للكتابة الإقليمية للحزب بفاس، أكد أعضاء الحزب عزمهم للتصدي بكل الوسائل القانونية والأشكال النضالية لكل ما من شأنه أن يفسد العملية الانتخابية ويشوش على صورة المدينة، حيث يعتبرون هذه الانتخابات “فرصة حقيقية للقطيعة مع الماضي”، وإعطاء نفس جديد من خلال احترام إرادة الناخبين، بما يسهم في نجاح العملية الانتخابية، وينعكس بشكل إيجابي على تقوية المؤسسات المنتخبة، عبر إفراز نخب حقيقية قادرة على القيام بوظائفها وفق ما يكفله لها القانون.
وفي هذا الصدد، دعت الكتابة الإقليمية للحزب الجهات المختصة إلى مزيد من اليقظة للتصدي لكل ما من شأنه أن يفسد العملية الديمقراطية، مطالبة كل المتدخلين في العملية الانتخابية، من سلطات محلية وأحزاب سياسية ومجتمع مدني وإعلام، إلى التعبئة الشاملة والتعاون من أجل إنجاح الانتخابات المقبلة، وجعلها عرساً ديمقراطيا حقيقيا يفتخر به الجميع، يعيد الثقة في العملية السياسية ببلادنا، ويقدم صورة مشرقة عن مغرب الديمقراطية والحقوق والمواطنة.
وعلى صعيد آخر، نوهت الكتابة الإقليمية للحزب، بالمجهودات التي وصفتها بـ” المعتبرة” التي قامت بها الأمانة العامة للحزب على مستوى الإعداد الجيد للاستحقاقات الانتخابية التشريعية، مشيدة بمناضلي ومناضلات الحزب بالإقليم، لما عبروا عنه من جاهزية نضالية عالية لخوض الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
إثر ذلك أكدت الكتابة الإقليمية جاهزية الحزب بالإقليم لهذه الاستحقاقات، وعزمه على بذل كل الجهود قصد تحقيق النتائج التي تليق بالمكانة السياسية التي يحظى بها الحزب بمدينة فاس.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.