هناك حملة إعلامية منسقة وفق مخطط مدروس بدعم إعلامي من جهات داخلية وخارجية لنسف لحمة المغرب والمغاربة القائمة على الاسلام وقيمه العليا الجامعة ومن مظاهرها:
– حملات الطعن في القرآن الكريم والتشكيك في سنة الرسول الأمين صلى الله عليه وسلم.
– حملات للانتقاص من قيمة الإرث الديني والحضاري للمغرب واتهام العلماء والفقهاء بالجمود.
– حملات الطعن في تاريخ المغرب وتفكيك مسلماته الثابتة بالمصادر التاريخية ومحاولة عزله عن محيطه الديني والحضاري وعن عمقه الإسلامي.
– نشر الفاحشة على أوسع نطاق وتشجيعها في الفضاءات العامة وخاصة عن طريق المهرجانات الممولة من المال العام.
– وأخيرا الترويج لشطحات الخرافات والشعوذة وخلق أصنام دينية باسم التصوف المفترى عليه.
كل هذه المظاهر التي تشتغل بها جهات بعضها معلوم والآخر مجهول الهوية والمصدر يحرك أزلامه من وراء ستار، وتروج لها على نطاق واسع عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي غايتها إنهاك النسيج الداخلي لبلد عريق في تاريخه أصيل في ثوابته الدينية والوطنية، بعد أن خط لنفسه مسارا يمكنه من إثبات قوته الاستراتيجية وتعزيز موقعه الدولي اقتصاديا وأمنيا وعسكريا وتكنولوجيا، وهو ما جعله محل أطماع القوى الدولية التي تتصارع من أجل السيطرة على الممرات البحرية الدولية ومصادر الثروة والطاقات البديلة والموانئ والمطارات ومناطق النفاذ إلى إفريقيا قارة المستقبل.
ومداخل ذلك إرباك النسيج الداخلي للبلد ومحاولة تفكيك مكوناته الهوياتية لإغراقه في مشاكل داخلية تضعفه في مواقف التفاوض الدولي.
إن الأمر جد وما هو بالهزل وليس بالبساطة التي نتصورها، فالأمر يتجاوز مناوشات مواقع التواصل الاجتماعي إلى مخطط مدروس وحملة منسقة يتزعمها تيار التفكيك والتمزيق، مما يتطلب تعبئة جماعية كبيرة ووعيا عميقا بهذه الاخطار التي تحدق بالبلد وتهدد وجوده.
رابط المشاركة :
شاهد أيضا
