الأزمي للقناة الأولى: الانتخابات المقبلة محطة ديمقراطية حاسمة لمحاسبة الحكومة واستشراف المستقبل

أكد إدريس الأزمي الإدريسي، النائب الأول للأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أن الانتخابات التشريعية المقبلة ليوم 23 شتنبر 2026، تعد محطة ديمقراطية حاسمة، وفرصة لمحاسبة من في المسؤولية وكذا لاستشراف المستقبل.
وشدد الأزمي خلال حلوله ضيفا على فقرة “رهانات حزبية” في النشرة الرئيسية للقناة الأولى، أن الرهانات الحقيقية لهذه الانتخابات هي للوطن، وأولها أن نعيد لشبابنا الأمل في بلادهم وفي المستقبل، وأن نعيده أيضا للمقاولة المغربية وللتجار بضمان المنافسة الشريفة، ومواجهة تضارب المصالح، وأن يكونوا جميعا على نفس المستوى دون تمييز لصالح البعض، بما يمكنهم من أن يساهموا في خلق الثروة ومناصب الشغل.
وذكر نائب الأمين العام أن من الرهانات أيضا إعادة ثقة المواطنين في مؤسسات البلاد المنتخبة، مردفا: “كفى من أن يشعر بأن من في هذه المؤسسات إنما جاء ليخدم مصالحه الخاصة أو الحزبية أو العائلية”.
وأشار الأزمي إلى أن المواطن المغربي عاش في هذه السنوات الخمس مع غلاء الأسعار وتضارب المصالح والاحتجاجات والخيبات، مشددا أن وطننا فيه فرص وكفاءات كثيرة، والتي يمكن أن تصنع واقعا جديدا باختيار المواطنين.
ونبه المتحدث ذاته إلى أن التصويت حق شخصي وواجب وطني، ولذلك يجب أن يبادر المواطنون لاختيار من يرونه مناسبا وأن يصوتوا في الانتخابات بكثافة.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.