أكدت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بطانطان، أنها تتابع بقلق بالغ واستنكار شديد الوضعية المزرية التي يعيشها المستشفى الإقليمي الحسن الثاني بالمدينة، والوضع الكارثي للمنظومة الصحية بجهة كلميم وادنون عموما.
وبمناسبة وفاة سيدة حامل خلال نقلها من طانطان إلى أكادير، تقدم “مصباح” طانطان في بيان توصل به الموقع بأحر التعازي وصادق المواساة إلى أسرة الفقيدة وذويها، منتقدا تضارب المعطيات المتداولة، وغياب بلاغ رسمي صادر عن إدارة المستشفى يوضح أسباب الإحالة وظروف الوفاة.
وعليه، دعت الكتابة الإقليمية إلى فتح تحقيق طبي وإداري مستقل وشفاف في نازلة وفاة الأم الحامل بطانطان، يشمل جميع مراحل التكفل والولادة وقرار الإحالة ووسائل النقل والمواكبة الطبية، مع إعلان نتائجه للرأي العام وترتيب المسؤوليات والجزاءات القانونية والإدارية، ووقف مسار العبث بحياة المواطنين.
كما استنكر غياب التواصل المؤسساتي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، والتزام الصمت من طرف مسؤولي إدارتي المستشفى الإقليمي الحسن الثاني بطانطان والمستشفى الجهوي بكلميم، مشيرا إلى أن هذا الأمر يزداد إلحاحا في ظل تضارب الأخبار بشأن صلة الوفاة بغياب طبيب التخدير والإنعاش.
وطالب البيان بالتطبيق الصارم للقانون ورفع مستوى الحكامة والشفافية في تدبير الموارد البشرية، ومعالجة الاختلالات التي سبق أن نبهت إليها الهيئات النقابية بمستشفى الحسن الثاني، وذلك بإلزام الأطر الطبية الالتحاق بمقرات تعيينها، وتعويض المنتقلين، وتوفير العدد الكافي من أطباء التخصصات الجهوية، بما يوفر للمواطنين الشروط الكفيلة بضمان استفادتهم الفعلية من ورش التغطية الصحية.
ودعا المصدر ذاته إلى التعجيل بالتنزيل الفعلي لمشاريع المنشآت والتجهيزات الصحية موضوع اتفاقية الشراكة بين الوزارة الوصية ومجلس الجهة، المصادق عليها سنة 2024، والبالغ عددها 14 مشروعا بغلاف مالي يصل إلى 222 مليون درهم، لما لذلك من أثر مباشر في النهوض بجودة الخدمات الطبية وتخفيف معاناة ساكنة الإقليم والجهة.
كما طالب البيان بتسريع وتيرة إنجاز أشغال بناء المستشفى الجامعي بمركز الجهة، باعتباره رافعة أساسية لتحسين العرض الصحي وتطوير الخدمات التخصصية، وتقليص إحالة المرضى والتنقل المكلف والخطير بحثا عن العلاج خارج الجهة.
رابط المشاركة :
شاهد أيضا
