قال الكاتب الجهوي لحزب العدالة والتنمية بسوس ماسة، أحمد أدراق، إن حزب المصباح استعاد مكانته بعد “الحادثة” التي وقعت له، معربا عن أمله في أن تعتبر الدولة والمواطنون سنة 2021 “حادثة سير في الطريق”، خلفت خسائر للجميع، وعلى رأسهم البلاد والمواطنون والأحزاب السياسية، وليس حزب العدالة والتنمية فقط.
وأضاف أدراق الذي كان ضيفا على برنامج “ملفات للنقاش” على إذاعة “إم فم” أمس الأربعاء ” المواطن الذي كان يشتري اللحم فيما سبق بـ70 درهما أصبح يشتريه اليوم بـ140 درهما؟»، منبها إلى أن الطبقة المتوسطة تضررت كثيرا خلال خمس سنوات، وقال: “ونحن جزء منها”.
وتابع “نتمنى ألا تقع مثل هذه الحادثة في المستقبل، وأن نتجاوز الأمر”، مشيرا إلى أن الحزب “مطمئن” في أفق 2025، بعدما عقد مؤتمره، وقدم ترشيحاته في 92 دائرة محلية، إضافة إلى 12 دائرة جهوية.
ووجه الكاتب الجهوي لحزب العدالة والتنمية بسوس ماسة رسالة إلى الجميع، قائلا: “هذه بلادنا جميعا، سواء الفاعلين الإداريين أو السياسيين وعلينا أن نتحمل مسؤوليتنا في نزاهة الانتخابات المقبلة” معربا عن تفاؤله بالمستقبل.
وأكد أدراق أن حزبه “يوم دخل للعمل السياسي، دخل لأنه يعرف أهميته ودوره، ولازال مقتنعا به”، مضيفا: “الماضي طويناه واعتبرناه حادثة سير ومضت، ويجب أن يتعظ منها الجميع”، وختم أدراق مداخلته بالقول إن حزب العدالة والتنمية سيحظى بـ”مكانة معتبرة وقوية” إذا كانت الانتخابات “نزيهة وحرة”.
