التربية الوطنية تُحدث خلايا إقليمية لتتبع الكتب المدرسية استعداداً للدخول المدرسي في 7 شتنبر
أكدت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة على مصالحها على مستوى الجهات والأقاليم، لإتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان انطلاق الأنشطة الدراسية بشكل فعلي وملموس يوم 7 شتنبر القادم، بمختلف المؤسسات والأسلاك التعليمية، دون انتظار التحاق التلميذات والتلاميذ المتأخرين عن الموعد المحدد، مع الحرص على عدم ربط التحاقهم بفصولهم الدراسية بأداء واجبات التسجيل.
وشددت الوزارة في مذكرة رسمية، على المؤسسات التعليمية بضبط غياب التلاميذ ابتداء من اليوم الأول، وموافاة المديريات الإقليمية به يوميا، وتجميع معطيات الغياب والتحاق التلاميذ في تقارير تركيبية موحدة يتم رفعها إلى الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين.
كما أكدت على ضرورة تمكين جميع التلميذات والتلاميذ من الكتب واللوازم المدرسية في الوقت المحدد، وإحداث خلية إقليمية لتتبع توفر الكتب المدرسية تحت إشراف مباشر من لدن المدير الإقليمي، تضم عددا كافيا من الأعضاء، بما يتيح إمكانية تغطية جميع نقط البيع بالمجال الجغرافي للمديرية الإقليمية، على أن يتم تكليف منسق إقليمي لهذه العملية من بينهم.
ودعت أيضا إلى استصدار أوامر بمهمة لأعضاء الخلايا المحدثة إقليميا من أجل القيام بزيارات ميدانية للمكتبات ونقط البيع ابتداء من يوم الجمعة 28 غشت 2026، قصد الوقوف على وضعية تزويدها بالكتب المدرسية المقررة بجميع الأسلاك التعليمية، ورصد أي خصاص أو تأخر في التوزيع.
وشددت الوزارة على أولوية التنسيق مع مصالح الولايات والعمالات (أقسام الشؤون الاقتصادية والتنسيق) من أجل تتبع تموين المكتبات ونقط البيع بالكتب المدرسية، ورصد أي خصاص أو أية ممارسات قد تعيق التزويد بشكل عاديّ بالكتب واللوازم المدرسية، فضلا عن تعزيز التنسيق مع جمعيات أمهات وآباء وأولياء أمور التلميذات والتلاميذ في شأن توفر الكتب المدرسية بالمكتبات ونقط البيع.
وعلى مستوى الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، دعت الوزارة، إلى تنسيق التتبع المنتظم والميداني لوضعية توفر الكتب المدرسية بالمكتبات ومختلف نقط البيع، مع الحرص على التواصل مع الخلية المركزية للدعم والمواكبة واليقظة بشكل منتظم في شأن وضعية الخصاص المسجلة في الكتب المدرسية.
