“مصباح” تنغير ينتقد انتقائية “دوزيم” لصالح مرشحي الأغلبية ويدعوها للحياد وأخذ المسافة نفسها من جميع الأحزاب

عبرت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بتنغير، عن انتقادها الشديد للمقال المنشور بتاريخ 28 غشت 2026 بموقع القناة العمومية الثانية المرفق بصور أربعة مرشحين تم انتقاؤهم من طرف هذه القناة العمومية بطريقة انتقائية أعطت الأولوية لأحزاب الأغلبية الحكومية الحالية، تحت عنوان: “بدأت ملامح المنافسة الانتخابية بدائرة تنغير في الاتضاح”.
وشدد “مصباح” تنغير في بيان توصل به الموقع، أن هذا المقال خلف عدة تفاعلات ومواقف على صعيد إقليم تنغير حيث استهجنه معظم المتابعين ممن اعتبروه نوعا من التغليط والتوجيه الانتخابي والتأثير المخالف للقانون على نتائج الاستحقاقات المقبلة من طرف قناة عمومية المفروض فيها المهنية والحياد، وذلك بتبريز وإظهار مقصود لأربعة مرشحين من أصل ما يناهز العشرين، كما استغله آخرون انتخابيا وتقاسموا مضمونه على أوسع نطاق مركزين على كونه صادر عن منبر ذي رمزية “رسمية” باعتباره تابع لقناة عمومية.
وعبرت الكتابة الإقليمية عن استهجانها ورفضها القوي للطريقة المعيبة وغير المحايدة التي اعتمدها موقع القناة الثانية في المعالجة الإعلامية لموضوع الترشيحات بإقليم تنغير ونشره لمادة إعلامية موجهة وبمضامين دعائية وعلى المقاس لتوجيه الرأي العام.
واسترسل، هذا الخرق تم من طرف مؤسسة إعلامية عمومية تمول من أموال دافعي الضرائب، وبمنطق يشبه منطق صفحات معروفة الدوافع والميولات تشتغل لتوجيه الرأي العام بنشر معطيات تدليسية، بعيدة كل البعد عن الواقع للتأثير الممنهج على نتائج الاستحقاقات المقبلة ولتغليط الرأي العام وتوجيهه بإيحاءات مقصودة.
واستنكرت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بإقليم تنغير بشدة هذا السلوك المخالف للدستور وللقانون ولأخلاقيات الصحافة، داعية مسؤولي القناة الثانية إلى واجب احترام قواعد المهنة والتزام الحياد والوقوف على نفس المسافة من كل الأحزاب والمرشحين والمرشحات، والمبادرة لتصحيح هذا الخطأ المهني وجبر المغالطات الناجمة عنه صونا للعملية الانتخابية من هكذا عبث وتجاوزات.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.