أكد الأستاذ عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أن الواقع السياسي فرض علينا تحمل مسؤولية ثقيلة، مشددا أنه ليس هناك أفضل من حزب العدالة والتنمية.
ولذلك، يردف ابن كيران في كلمة له خلال مهرجان خطابي للحزب بمكناس، الاثنين 31 غشت 2026، حزبنا فرصة للمواطنين من أجل تحقيق الصالح العام ولأجل أبناء ومستقبل جميع المغاربة.
وشدد الأمين العام أن “المصباح” هو حزب الشعب، يدافع عن الشعب وهويته وقيمه ومرجعيته ومصالح عموم المواطنين، مشيرا إلى بعض مواقفه الكبيرة، ومنها وقوفه أمام محاولات تخريب الهوية والأسرة، ودفاعه عن الإصلاح في ظل الاستقرار.
“الدولة تعرف العدالة والتنمية أكثر من غيرها، وكذلك الداخلية والمخابرات”، يقول ابن كيران في تبيان وضوح الحزب وشفافيته وتمسكه بوطنه، مردفا، لقد أثبتنا أننا نريد ملكيتنا كما نريد استقرار بلادنا، والشعب آمن بهذا وصدق عليه ب 107 عضوا بمجلس النواب التي منحها لحزبنا خلال 2011.
في المقابل، يردف المتحدث ذاته، من في الحكومة الحالية إنما جاؤوا للحكم لكي يستفيدوا من السلطة وعوائدها المالية، ولذلك شغلوا مقربين منهم ومنحوهم المناصب العليا، دون الاعتداد بشرط الكفاءة والأمانة، والنتيجة هي الخسارة التي نراها على مستوى تدبير الشأن العام.
وزاد، وأيضا ما رأيناه فيهم من وقوع فاضح في تضارب المصالح، ومنه التواطؤ على الزيادة في المحروقات وتحقيق أرباح غير شرعية، أكدها الحكم الصادر عن مجلس المنافسة، فضلا عن أخذه رئيس الحكومة لعدد من الصفقات الكبرى كمحطة تحلية مياه البحر.
“هذا مال المجتمع يجب العناية به والحفاظ عليه وليس مال شخص ينفقه كيف يشاء”، يقول ابن كيران، موضحا أن الشعب المغربي يريد في الحكومة أناسا يحنون عليه ولهم كبدة عليه ويحرصون على خدمة الصالح العام.
في السياق، أكد الأمين العام أن العدالة والتنمية أسقط أخنوش سياسيا، منتقدا محاولات الحكومة للتدخل في العلاقات الأسرية للمغاربة، بما أدى إلى التضييق على الزواج وتوسيع على العلاقات الرضائية أو الفساد، متسائلا: “هل يمكن للفساد أو الزنا أن يحل محل الزواج؟”.
وشدد أن ما يجري في موضوع الأسرة هو الخراب الحقيقي، وأن استمرار هذا الوضع سنكون كحال فرنسا، بمعنى تدمير الأسرة وروابط العائلة، وخلص إلى أن هذه الأمة تريد الحفاظ على ثوابتها الدينية، وأن المغرب يحتاج إلى حزب سياسي يتمسك بالثوابت وبالمرجعية الإسلامية كحزب العدالة والتنمية.
رابط المشاركة :
شاهد أيضا
