الأستاذ ابن كيران: انتخابات 2026 يجب أن تُرجع الأمور إلى نصابها وتعالج ما أعقب “البلوكاج” من اختلالات
أكد الأستاذ عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أن السياسة يمكن من خلالها محاربة الفساد أو محاصرته أو مواجهته، وتبعا لذلك تقديم الإصلاح.
وشدد ابن كيران في كلمة له خلال مهرجان خطابي بمكناس، الاثنين 31 غشت 2026، أن المغاربة يريدون المعقول، وأن حزب “المصباح” ما يزال يحظى بالثقة، ولذلك هناك خطة لتشويه الجميع لكي يضعوا العدالة والتنمية معهم.
ونبه الأمين العام إلى أن الإنسان هو العنصر الأساسي للإصلاح، ولذلك جاء العدالة والتنمية بأناس تتوفر فيهم شروط الأمانة والكفاءة، مشيدا بالنموذج الذي قدمه عبد الله بووانو، ليس فقط كرئيس للمجموعة النيابية، ولكن أيضا لتسييره لجماعة مكناس لولاية كاملة، دون أن يتحدث أحد عن أي اختلال مالي ارتكبه خلال التدبير.
وأشار ابن كيران إلى أن هذا نهج عموم منتخبي الحزب، حيث سير العدالة والتنمية أكثر من 200 جماعة ترابية، وكان له 5000 مستشار جماعي، دون أن يثبت في حقهم أي اختلاس أو نهب للمال العام.
في السياق، اعتبر المتحدث ذاته أن من لم يصوت في الانتخابات سيُحسب بشكل تلقائي على الفساد والمفسدين، لأنه لم يدعم المصلحين أو المرشحين النزهاء.
ودعا ابن كيران عموم المواطنين إلى التصويت بكثافة، لأننا نريد لبلدنا أن تبقى آمنة ومستقرة، وأن يكون فيها العدل والانصاف، مشيرا إلى أن المشاكل لن تُحل دفعة واحدة، ولكن بالتدريج.
وزاد، يجب أن نُرجع الأمور إلى نصابها خلال انتخابات 23 شتنبر 2026، كما يجب تصحيح مسار “البلوكاج”، وحينها ستكون الأمور جيدة، لأننا سنعالج الإشكالات التي وقعت خلال 2017 و2021.
هذا وانتقد ابن كيران سوء تدبير أخنوش لملف الدعم الاجتماعي، ومنه حرمان العديد من الأرامل من جزء من الدعم الذي كانوا يحصلون عليه، مشددا أن ما وقع فيه تضييق على الفئات الهشة، ودليل أن رئيس الحكومة لا يشعر بمعاناتهم وبأهمية تلك المبالغ التي حُرموا منها.
في المقابل، قال ابن كيران إن الواقع الذي يعلمه الجميع أن أخنوش يُعطي بسخاء من المال العام لموظفيه ومقربين منه، دون الاهتمام بالفئات الهشة أو عموم المواطنين، مما يجب مواجهته عبر صناديق الاقتراع.
