السطي: عشنا احتجاجات غير مسبوقة.. والأمل قائم لأن تصلح الحكومة القادمة ما تم إفساده خلال هذه الولاية

قال خالد السطي، عضو مجلس المستشارين عن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، إن الحصيلة الحكومية خلال هذه الولاية بإجمال كانت حصيلة سلبية، خصوصا إذا تذكرنا عدم وفائها بالالتزامات العشر التي أعلنت عنها، والتي لم يتحقق منها غير التزام واحد.
وأضاف السطي خلال ندوة صحفية للاتحاد، الثلاثاء فاتح شتنبر 2026 بالرباط، وخاصة ما تعلق بخلق مليون منصب شغل صافي، إذ قامت بالعكس، حيث ارتفعت البطالة في ظلها إلى مستوى غير مسبوق.
وأشار إلى وجود عطالة واسعة لملايين الشباب المغاربة، والذين يعيشون دون تكوين ولا تعليم ولا عمل، وهو الأمر الذي يفسر جزئيا ما نراه من أشياء، ومنها الهجرة الجماعية والهروب من الوطن.
ونبه السطي إلى أن التنزيل الحكومي لورش الحماية الاجتماعية لم يكن بالشكل المطلوب، وهو ما ذكره المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي في أحد تقاريره، حيث تحدث عن حرمان أكثر من 8 ملايين مغربي من التغطية الصحية.
وزاد، فضلا عن حرمان فئات عريضة من المواطنين من التغطية الصحية لأسباب غير معقولة ولا مقبولة، رغم معاناتهم من أمراض مزمنة أو خطيرة.
من جانب آخر، قال المستشار البرلماني إن نقابة الاتحاد هي القوة النقابية الثالثة في القطاع الخاص، ومع ذلك تعسفت الحكومة في حقه وأبعدته عن الحوار الاجتماعي.
وأشار إلى أن مخرجات الاتفاقات التي وقعتها الحكومة في ظل هذا الحوار لم تكن كافية، إذ تبخرت كل الزيادات في الأجور مع ارتفاع الأسعار وكلفة المعيشة، ولنا أن نقارن الأسعار بين الحكومة الحالية والسابقة لنكشف أن الزيادة بلغت وتجاوز 100 بالمائة في عدد من المواد.
وقال السطي إن الحكومة لم تلتزم بتنزيل قانون النقابات، موضحا أن الاتحاد تقدم بمقترح قانون للنقابات المهنية، لكن الحكومة رفضته، وتابع، كما أنها لم تعمل على إصلاح أنظمة التقاعد والتي تعيش في أزمة حقيقية.
ولأننا عشنا مع هذه الحكومة احتجاجات غير مسبوقة في القرى والحواضر والجبال ومختلف الفئات والمهن والمستويات، يردف السطي، فلكنا أمل في أن تفرز الانتخابات المقبلة حكومةً تُصلح الأوضاع وما أفسدته الحكومة الحالية.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.