قال الأستاذ عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إن السنوات الخمس لعزيز أخنوش في الحكومة “ما دار فيها ما يصلح”، مشيرا إلى وقوعه الفاضح في تضارب المصالح وتسببه في تدمير القدرة الشرائية للمواطنين.
وأضاف ابن كيران في كلمة له خلال لقاء تواصلي للحزب بالرماني بإقليم الخميسات، الأربعاء 2 شتنبر 2026، حيث تم ضبطه يأخذ من المال العام بشكل غير شرعي ولا أخلاقي عبر المقاصة، وتواطأ مع آخرين على بيع المحروقات بثمن في صالحهم ضدا على مصالح المواطنين، حيث وصلت أرباحهم لثلاثة دراهم في اللتر.
وزاد، ولذلك حَكم عليه وشركائه مجلس المنافسة وأدانهم بغرامات قاموا بأدائها، فضلا عن حصوله على صفقة تحلية مياه البحر بالدار البيضاء، بل عمل على الحصول على دعم عمومي على المشروع في مخالفة صريحة للقانون ولشروط المنافسة الشريفة.
واسترسل مخاطبا أخنوش: “لقد فشلت في سياستك، ومن ذلك ما رأيناه من هجرة عشرات الآلاف من المواطنين بشكل جماعي لسبتة ومليلية”، مردفا، والأدهى من ذلك أنك أخذت طائرتك الخاصة بعد يومين من الحدث نحو جزيرة إسبانية.
وأشار الأمين العام إلى أننا في ظل هذه الحكومة كنا مهددين بجيل زيد، وبالأمس القريب رأينا هروب أبنائنا إلى سبتة ومليلية، موضحا أن مقاربة أخنوش في تدبير الشأن العام من العوامل الرئيسة في الوضع الذي وصلنا إليه.
ونبه إلى أنه جاء خلال الانتخابات الأخيرة وأيضا عبر هذه الانتخابات بأناس غير معروفين بالعمل السياسي ولا الاجتماعي ولا بالأخلاق وغيرها، لأن هدفهم هو مصالحهم الخاصة وتمكين بعضهم لبعض من الامتيازات من المال العام والصفقات العمومية.
وشدد أن هؤلاء لن يصلحوا لا تعليم ولا صحة ولا غيره، لأن هدفهم الأول هو أخذ الأموال ومراكمة الثروات، داعيا عموم المواطنين إلى الانتباه لهذا الأمر والوعي به واتخاذ المتعين بشأنه.
واسترسل، لقد جاء أخنوش بأشخاص من الشركة إلى تدبير شؤون الدولة، فهل بمثل هؤلاء يمكن إصلاح وإدارة الشأن العام ومصالح المواطنين، مردفا في كلامه لرئيس الحكومة: “أنت فاشل لأنك جئت بالمجاهيل إلى السياسة، ولأنك تجهل ماهية الحكم”.
وأكد أن السياسي الحقيقي يُضيق على نفسه ويُوسع على المواطنين، في حين نرى أن أخنوش يقوم بالعكس، وهو ما فعله بحرمان عدد كبير من النساء من دعم الأرامل، وإلغاء التغطية الصحية الخاصة بالطلبة، مقابل منح الصفقات والامتيازات لمقربين.
وخلص إلى أن الصوت الانتخابي أمانة في أعناقنا، وسنحاسب عليه أمام الله تعالى، وله عواقب على أنفسنا وأبنائنا وأسرنا وتفاصيل حياتنا كلها.
رابط المشاركة :
شاهد أيضا
