الأستاذ ابن كيران للمواطنين: الانتخابات فرصة للتصويت على من سيخدم مصالح الشعب بالمعقول ويسعى لأن تكون دولتنا قوية
دعا الأستاذ عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عموم المواطنين إلى أن يكونوا في المستوى وأن يتحملوا المسؤولية يوم 23 شتنبر 2026، باختيار الحزب المناسب ومنه الصوت الانتخابي.
وأضاف ابن كيران في كلمة له خلال لقاء تواصلي للحزب بالرماني بإقليم الخميسات، الأربعاء 2 شتنبر 2026، صوتوا على الرجل المناسب الذي سيدافع عنكم وعن مصالحكم، ويسعى لأن تكون دولتنا قوية، وللحزب الذي يريد تدبير الشأن العام بالمعقول.
“يجب الانتباه لمن نمح أصواتنا، هل لمن تحسنت أوضاعه هو فقط مقابل تدهور أوضاع الآخرين أم لمن يريد الصالح العام؟”، يتساءل الأمين العام، مشددا أن البلاد تحتاج إلى أخلاق ومقاربة صحيحة.
وأضاف متحدثا للمواطنين: “لقد جربتم أبناء حزب العدالة والتنمية في التدبير وكانت أياديهم نظيفة، حيث قدم الحزب للمواطنين منتخبين يتصفون بالأخلاق والمعقول”.
وزاد، حزبنا قدم للناخبين شريحة نظيفة اليد، لا تأخذ أموال المواطنين بالباطل، كما يتصفون بالنزاهة والكفاءة والحفظ والعلم، يحملون هم البلاد والعباد، مشددا أن العدالة والتنمية حزب معقول وديمقراطي ومستقيم.
وجدد الأمين العام التأكيد على ضرورة الانتباه لما يجري في الحياة السياسية، وأن يتحمل كل واحد منا المسؤولية حتى لا يتكرر هذا الوضع السلبي الذي عشناه خلال هذه الولاية الحكومية.
وانتقد ابن كيران حرص أخنوش على حذف أي دعم أو برنامج لصالح الفئات الهشة، من البرامج المورثة عن حكومة العدالة والتنمية، واتيانه بأشخاص كل همهم الحصول على الدعم العمومي بملايير الدراهم، وهم الذي عُرفوا لدى العموم بالفراقشية، دون أن يكون لهذا الدعم أي أثر عملي على حفظ القطيع الوطني أو خفض أسعار بيع اللحوم للمواطنين.
وعليه، نبه المتحدث ذاته إلى أن التصويت في الانتخابات هو على من يحكم ويتصرف في شؤون المواطنين، مما يجعل الانتخابات حدثا خاصا أو استثنائيا، ومرحلة تحدد ما بعدها لمدة خمس سنوات، إما أن يعيشها المواطن في خير أو شر.
وبشأن حزب الأصالة والمعاصرة، ذكر ابن كيران بما قاله أعضاؤه ومؤسسوه عنه، حيث وصفوه بالحزب الفاسد، فضلاع عما رأيناه جميعا من ضمه للعديد من أباطرة المخدرات، مشددا أن هذا الحزب لن ينجح في الإصلاح، لأنه جمع الفاسدين.
واسترسل، أما نحن، ولأننا نريد أبناءنا أن يكونوا مستقيمين وصالحين لكي تكون دولتنا مستقيمة، فإننا ندعو عموم أبناء الشعب المغربي لأن يشاركوا في الانتخابات، وأن يصوتوا بكثافة لكي تكون العدالة والتنمية في الرتبة الأولى، مردفا: “سنبذل مجهودنا والله لن يخيبنا”.
