الأزمي: فضحنا ملفات الحكومة وقدمنا البدائل.. ولقجع “يكذب على المغاربة”

قدم إدريس الأزمي الإدريسي، النائب الأول للأمين العام لحزب العدالة والتنمية، قراءة في حصيلة حزبه وموقعه في المعارضة، موجهاً انتقادات مباشرة إلى الحكومة الحالية وعدد من أعضائها، ومؤكداً أن حزبه لا يكتفي بتوجيه النقد، بل يسعى إلى تقديم بدائل وحلول.

وقال الأزمي الذي كان ضيفا على برنامج “ساعة الصراحة” على القناة الثانية، إن الحزب “يعتز اليوم بعمله بكل هيئاته”، من الأمانة العامة إلى الهيئات المجالية والهيئات الموازية، معتبراً أن العدالة والتنمية قام، خلال المرحلة الماضية، بـ”عمل حقيقي” في المعارضة.

وأوضح أن الحزب عمل على كشف عدد من الملفات التي اعتبرها ذات أهمية بالنسبة للرأي العام، وفي مقدمتها ملف تحلية مياه البحر، متهماً رئيس الحكومة بالاستفادة بالصفقة في وقت لم يكن المغاربة على علم بها لولا حزب العدالة والتنمية.

وقال الأزمي في هذا الصدد، إن الحزب واجه رئيس الحكومة بشأن صفقة تحلية مياه البحر، متسائلاً عن حقه في طلب صفقة بقيمة 260 مليار سنتيم وهو رئيس الحكومة ورجل أعمال.

وانتقل القيادي في العدالة والتنمية إلى انتقاد فوزي لقجع، موجهاً إليه اتهامات بخصوص ملف استيراد الأضاحي، قائلا “قلت الإرهابيين الحقيقييون هما لي حرموا المغاربة من عيد الأضحى ولكن قل لينا أ سي القجع شكون كان كيخلصهم وعاطيهم الملايير د الدراهم باش ادخلوا الأكباش ماشي نت وتأتي اليوم وتكذب على المغاربة..”.

وأكد الأزمي أن حزبه “لا ينتقد فقط وإنما يعطي حلولاً”، مستحضراً موقف العدالة والتنمية من ملف «الفراقشية». وقال إن الحزب كان أول من أثار هذا الموضوع، ونبه إلى أن طريقة الدعم المعتمدة لن تكون إيجابية، وأنها قد تؤدي إلى الإضرار بالقطيع الوطني.

وأضاف أن الحزب سبق أن حذر من أن المستفيد الأول من هذا الدعم سيكون المستوردون، معتبراً أن التطورات اللاحقة أكدت، بحسب قراءته، صحة موقف العدالة والتنمية.

وعلى المستوى البرلماني، نوه الأزمي بما وصفه بقوة المجموعة النيابية للحزب، مشيراً إلى أنها طرحت نحو 5000 سؤال كتابي، بمعدل يقارب 480 سؤالاً لكل نائب، في مقابل نواب، حسب قوله، “لم يطرحوا أي سؤال”.

أما على المستوى التنظيمي، فشدد الأزمي على أن العدالة والتنمية “حزب حي”، يدخله الناس ويغادره آخرون، لكنه، بحسب قوله، يظل قائماً على المبادئ والمرجعية والديمقراطية والمؤسسات.

وقال إن من غادروا الحزب “هم إخواننا”، مؤكداً أن العدالة والتنمية، بالنسبة إليه، ليست مجرد تنظيم سياسي، بل “روح وحب البلاد والنزاهة والموت على البلاد وهي القلب”.

وفي ختام حديثه، قدم الأزمي الانتخابات المقبلة باعتبارها محطة لمحاسبة الحكومة، معتبراً أن المواطنين الذين عاشوا ما وصفها بـ”ويلات هذه الحكومة”سيحسمون موقفهم عبر صناديق الاقتراع.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.