ماء العينين: “المصباح” قادر على تصدر الانتخابات.. وهو بديل حقيقي لتصحيح مسار الاختلال الذي عانى منه المغاربة مع الحكومة
قالت أمينة ماء العينين، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، إن حزب “المصباح” غطى جميع الدوائر الانتخابية، والتي تشمل 92 دائرة محلية و12 دائرة جهوية.
وأردفت ماء العينين التي كانت ضيفة على برنامج “للحديث بقية” على القناة الأولى، الخميس 3 شتنبر 2026، كما أن طريقة تدبير الحزب لعملية الترشيحات تمثل درساً في الممارسة الديمقراطية الداخلية، والحزب بذلك يعطي الدروس للجميع، بما يمثل محل افتخار لكل أبنائه.
وأكدت أن عملية اختيار المرشحين تمت وفق “مسطرة ديمقراطية صوت عليها المجلس الوطني للحزب”، مشيرة إلى أن “المصباح” كان من الأوائل الذين أعلنوا لوائح مرشحيه ووكلائه الانتخابيين.
في السياق نفسه، قالت ماء العينين إن العدالة والتنمية “نجاه الله” من الممارسات التي يجري الحديث عنها حالياً بخصوص ما وصفته بـ”الميركاتو” الانتخابي، في إشارة إلى ممارسات مرتبطة باستقطاب المرشحين والانتقال بين الأحزاب.
وأضافت أن الحزب يراقب هذا الوضع “من بعيد”، مؤكدة أن هويته السياسية وسلوكه والخط الذي اختاره لنفسه جعله يتبوأ اليوم “الصدارة ضمن الأحزاب السياسية في إرساء قواعد ديمقراطية داخلية حقيقية”.
واعتبرت أن هذه الممارسة الديمقراطية الداخلية أفرزت مناضلين ومناضلات داخل الحزب، داعية المواطنين، مع اقتراب موعد الانتخابات، إلى رصد سلوك الأحزاب وممارساتها قبل اتخاذ قرار التصويت.
وأضافت “الذي لا يمارس الديمقراطية ولا يقدم لك الأكفأ والأكثر نزاهة والأكثر قدرة على الالتزام، لا يستحق أن تصوت عليه”، منتقدة في الوقت نفسه لجوء بعض الناخبين إلى قبول مبالغ مالية مقابل أصواتهم ثم العودة للاحتجاج على أداء المنتخبين.
التحالفات مسألة مبدئية
وفيما يتعلق بالتحالفات السياسية التي قد تفرضها نتائج الانتخابات، شددت ماء العينين أن التحالفات بالنسبة إليها “مسألة مبدئية”، رافضة افتراض أن حزب العدالة والتنمية سيكون مضطراً إلى التحالف مع أحزاب بعينها بعد ظهور النتائج.
وأضافت: “نحن لن نصنع بأيدينا الأحزاب التي سنتحالف معها”، معتبرة أن نتائج الانتخابات هي التي ستحدد المشهد السياسي المقبل.
وفي السياق ذاته، أوضحت ماء العينين أن ما يسمى بالتحالفات في الواقع السياسي الحالي تسميه “غير التنسيقات الانتخابية لتشكيل أغلبيات”، معتبرة أن النسق السياسي الحالي “لا يساعد مطلقاً لكي تبني تحالفات على أسس مرجعية وسياسية”.
وأكدت أن الحزب سينتظر نتائج الانتخابات، معبرة عن أملها في أن تسير الأمور “بالطريقة التي يجب أن تسير فيها»، وأن يحتل حزب العدالة والتنمية المرتبة الأولى عن جدارة واستحقاق.
وختمت ماء العينين بالتأكيد أن حزب العدالة والتنمية، هو الذي يشكل البديل لما هو موجود حاليا، كما أنه “يشكل تصحيحاً لمسار الاختلال الذي عان منه المغاربة”.
