أكد الأستاذ عبد الإله ابن كيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية أن حزبه رجع إلى المشهد السياسي بعد ما وقع له ما بعد الانتخابات التشريعية الأخيرة، مشيرا إلى أن “التقدير السياسي الحالي أننا الأوائل”.
وأضاف ابن كيران خلال مهرجان خطابي للحزب بخنيفرة، السبت 05 شتنبر 2026، نعترف بأن ما نراه إلى الآن من السلطات العمومية بشأن الاستحقاقات المقبلة هو الحياد، مشددا أن الحياد الإيجابي هو المطلوب.
وذكر أن الواقع يؤكد أن ما جرى في 2021 كان خاطئا وفاشلا، والذي جاء بحكومة خربت الأمور، ولذلك تأكد الجميع أنه يجب أن تمر الأمور بطريقة طبيعية خلال الاستحقاقات المقبلة ليوم 23 شتنبر.
وتوقف الأمين العام عند تجربة حزبه في تدبير الشأن العام، قائلا: “سيرنا الحكومة بالمعقول، والمال الحرام لا نقربه، وكنا نُعين في المناصب العليا من يستحق وليس بناء على القرب الحزبي أو الشخصي، بخلاف عزيز أخنوش ومن معه”، مشيرا إلى أن الأخير عين مستخدمين لديه في وزارة الصحة والتعليم وفي غيرهما.
وشدد ابن كيران أن أخنوش لا يَشعر بالمواطنين ولا يكترث لمعاناتهم، وآخر دليل على ذلك هو سفره إلى جزيرة إسبانية إبان أزمة الهجرة الجماعة لسبتة ومليلية، في الوقت الذي كان يجب أن يعرف تفاصيل حياة المواطنين ويقف إلى جانبهم.
“لديك من المال ما يكفي لتعيش بأريحية إلى الأبد، فلماذا تحاول أخذ الصفقات والحصول على الدعم العمومي، ومنه صفقة تحلية مياه الدار البيضاء، والأموال التي أخذها بغير حق في قطاع المحروقات؟”، يتساءل ابن كيران، مضيفا، كان يجب أن تستقيل منذ مدة، لكن، وفي جميع الأحوال ما زلت على قناعة أنه يجب أن تُحاكم على ما قمت به.
رابط المشاركة :
شاهد أيضا
