أكدت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بإقليم مديونة، أنها تتابع باستغراب وقلق كبيرين تطورات عملية انتخاب رئيس جماعة المجاطية أولاد الطالب، بعد شغور المنصب إثر وفاة الرئيس السابق، خاصة بعد تصريح عضو بالجماعة عن حزب الاستقلال، ذكر فيه تعرض أعضاء من حزبه بالمجلس للإختطاف والإغراء بالمال من أجل التصويت على مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار.
وشدد “مصباح” مديونة في بيان توصل به الموقع، أن هذه الممارسات في حال ثوبتها تعد مخالفة للقانون وللأعراف الديمقراطية، حيث جرى العرف بأن الأحزاب السياسية التي تتوفر على الأغلبية هي التي تتولى التسيير، احتراما لتوجهات الناخبين واختياراتهم.
وأوضح أن ما جرى في جلسة انتخاب الرئيس بالجماعة يوم السبت 05 شتنبر لم يحترم القانون، حيث فاز حزب لا يتوفر إلا على 7 أعضاء من أصل 29 بالتسيير.
وعليه، دعا البيان السلطات المختصة إلى فتح تحقيق في النازلة، خاصة وأن تفاصيلها انتشرت في وسائل الإعلام والصحافة ووسائل التواصل الاجتماعي.
كما دعا إلى تعيين لجنة للتتبع حرصا على السير العادي للعملية الانتخابية، كما أمر بذلك جلالة الملك، حيث إن استعمال المال لاستمالة أعضاء داخل المجلس، في حال ثبوتة، يعد من الممارسات غير الشرعية، والتي ستكون لها أثار وخيمة على مصداقية العملية الانتخابية بالإقليم.
وأدانت الكتابة الإقليمية مثل هذه السلوكات لكونها تضر بالعملية الانتخابية، وتكرس عزوف المواطنين عن المشاركة السياسية، خاصة الشباب منهم، كما أنها تعيق التنمية بالإقليم.
رابط المشاركة :
شاهد أيضا
