الأستاذ ابن كيران من الجديدة: ليس هناك حزبٌ للملك.. وحزبا التحكم والافتراس يجب أن يُلقنا درسا عبر الانتخابات

أكد الأستاذ عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أنه ليس هناك حزبٌ للملك، مشددا أن على المواطنين عموما أن يشاركوا في الانتخابات التشريعية لتلقين حزب الافتراس الاقتصادي والتحكم السياسي درسا بعد كل ما قاموا به خلال هذه الولاية الحكومية.
وقال ابن كيران في كلمة له خلال مهرجان خطابي للحزب بمدينة الجديدة، الأحد 06 شتنبر 2026، إن رئيس الحكومة عزيز أخنوش لا يَعرف معنى الحكم، وليس له أخلاقه، كما لا يَعرف كيف يساند الملكية وإنما فقط يختبئ وراءها.
واسترسل، لقد ادعى أنه سيقوم بأشياء كثيرة خلال انتخابات 2021 لكنه لم يفعل، ومنها خلق مليون منصب شغل، وتوفير دعم شهري للأشخاص كبار السن، مشددا أن الطبيعي الآن أن يغلق المغاربة الباب أمامه.
وذكر الأمين العام أن أخنوش مدان في موضوع المحروقات، بتحقيقه لمكاسب غير مشروعة، وهو ما أكده حكم مجلس المنافسة، فضلا عن سعيه لأخذ الصفقات والدعم العمومي، ووقوعه في أشكال من تضارب المصالح.
وبخصوص الجدل القائم بين مكونات الأغلبية، وخاصة حزبا “الأحرار” و”الجرار”، قال ابن كيران إن ما يقع يذكرنا بالمثل الذي يقول: “إذا تخاصم السارقان ظهر المسروق”، مشيرا إلى أن ما يصرح به اليوم فوزي لقجع كان حزب العدالة والتنمية سباقا للتنبه له والحديث عنه.
وأشار المتحدث ذاته إلى أن الأغلبية الحكومة الحالية تُعول على المال والأعيان للعودة من جديد إلى الصدارة، منبها إلى أن يوم 23 شتنبر 2026 جوهري بالنسبة لكل المغاربة، معتبرا أن من يقول قاطعوا الانتخابات إنما يشتغل مع الفساد، سواء بوعي أو بغيره.
“الصوت جزء من الحكم، والحكم لا يباع”، يؤكد الأمين العام، معتبرا أن حزب العدالة والتنمية ناضل وقاوم ما بعد 2021 وحاول الوقوف على قدميه من جديد، عبر مختلف البيانات والبلاغات والندوات الصحفية والتقارير التي أصدرها وقام بها وبالعمل المتميز والمبارك للمجموعة النيابية، مشددا أن العدالة والتنمية إنما جاء ليقوم بواجبه، وأن المسؤولية اليوم هي على عاتق المواطنين.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.