الأستاذ ابن كيران: مشكلة ديمقراطيتنا هي الاستقامة والمعقول.. والمنطق يقول إن حزبنا يجب أن يكون الأول
قال الأستاذ عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إن مشكلة ديمقراطيتنا المغربية يكمن في الاستقامة والمعقول في مواجهة التلاعب والمتلاعبين، ومنه ما وقع بشأن إقرار القاسم الانتخابي.
وأضاف ابن كيران في كلمة له خلال ندوة صحيفة لتقديم البرنامج الانتخابي للحزب، الاثنين 07 شتنبر 2026 بالرباط، أن هذا القائم الغريب والعجيب والقائم على تقسيم المقاعد على أساس المسجلين وليس الأصوات الصحيحة، هدفه الرئيسي حين تم إقراره أول مرة هو منع العدالة والتنمية من الحصول على مقعدين أو أكثر في دائرة انتخابية واحدة.
“حزبنا على قائمة الأحزاب التي تحرص على الجدية”، يقول الأمين العام، مشددا أن البرنامج الانتخابي هو أرضية تفاوض مع الأحزاب التي قد يشاركها الأغلبية، وفي نفس الوقت وثيقة مرجعية له إن كان في المعارضة.
وأشار ابن كيران إلى أن هناك من يعرقل بعض البرامج أو الأفكار رغم أنها في صالح الدولة والمجتمع، لا لشيء سوى لأن لها أثرا إيجابيا على الحزب من الناحية الانتخابية، وهؤلاء لا يريدون ذلك.
وشدد ابن كيران أن التحدي القائم يكمن في تنفيذ البرامج الانتخابية بالطريقة التي تخلف النتائج الإيجابية المتوخاة للمجتمع وللدولة، معتبرا أن هذا الأمر هو إشكال وتحدي أساسي أمام الأحزاب السياسية، وأن علاجه الجذري يكمن في الورع والتقوى والخوف من الله.
وجدد ابن كيران التعبير عن أمله في أن تكون جميع الأحزاب مثل العدالة والتنمية أو أحسن منه، مستدركا، لكن في هذا المجال، لم يأت إلى الآن نموذج حزبي آخر يتجاوز الأطر التي قدمها حزب العدالة والتنمية منذ 1997 إلى الآن من جهة الأمانة، سواء في البرلمان أو الحكومة أو الجماعات الترابية أو غيرها.
واسترسل، نحن اليوم نقدم في برنامجنا الذي أعدته وستعمل على تنفيذه نخبتنا المكونة من شباب لهم كفاءة ومستويات عالية، ليسوا ملائكة ولا عباقرة، ولكن سمعتهم جيدة.
وشدد ابن كيران أنه دون هذه الشروط الأخلاقية لن يتمكن أي حزب من تحقيق البرنامج الذي يخدم المواطنين والصالح العام.
من جانب آخر، اعتبر ابن كيران أن المنطق يقول إن حزبنا يجب أن يكون هو الأول في الانتخابات التشريعية المقبلة، فهو الحاضر في المشهد السياسي والحزبي أكثر من غيره، ولقاءاته مفتوحة أمام الجميع والبث يتم بالمباشر عبر الإعلام، في المقابل، لا نرى هذا عند أحزاب تدعي أنها كبيرة.
وخلص الأمين العام لحزب العدالة والتنمية إلى أن المغاربة يريدون المعقول، وبرامج انتخابية مناسبة، مؤكدا أن هذا الأمر مشروط بتوفر نخبة حقيقية وفي المستوى.
