إغراق السوق بالأرز المستورد يهدد 24 ألف أسرة فلاحية.. وإبراهيمي يطالب بتدخل عاجل

نبه مصطفى إبراهيمي، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، إلى معاناة الفلاحين بمنطقة الغرب بإقليم القنيطرة المنتجين للأرز وكذلك الوحدات الصناعية العاملة بهذا المجال، بسبب الأزمة الخانقة التي يعيشها القطاع، نتيجة إغراق السوق الوطنية بأكثر من 50 ألف طن من الأرز المستورد.
جاء ذلك في سؤال كتابي وجهه إبراهيمي لوزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أشار فيه إلى الأشكال الاحتجاجية التي خاضها هؤلاء و كان آخرها الوقفة أمام البرلمان يوم 18 غشت 2026.

كما نبه إلى الأزمات الهيكلية لزراعة الأرز وتثمينها بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج من شتائل و أسمدة ومدخلات السقي من جهة، و من جهة أخرى تداعيات سنوات الجفاف والفيضانات لحوضي سبو و اللوكوس مؤخرا، مما أدى إلى انهيار أسعار بيع المحصول المحلي وتهديد نحو 24 ألف أسرة فلاحية بالإفلاس وفقدان مصدر دخلها.

وأمام ضعف قدرة الفلاحين والوحدات الصناعية المنتجين للأرز على تسويق محصولاتهم مقابل ارتفاع التكاليف، طالب إبراهيمي الوزير بالكشف عن الإجراءات المستعجلة لحماية هذا النوع من الفلاحة و الإنتاج الوطني من مادة الأرز، مستفسرا حول “لماذا لا تعمد الحكومة على غرار ما تقوم به بالنسبة للحبوب على الرفع من الرسوم الجمركية على الأرز المستورد لتفادي إغراق السوق الوطنية بالأرز الأجنبي؟”، مبرزا أن هذا الإجراء تقوم به جميع الدول لحماية فلاحيها و وحداتها الصناعية و منتوجها الوطني وأمنها الغذائي.

كما استفسر الوزير حول إمكانية تقديم الدعم للفلاحين و أصحاب الوحدات الصناعية لتثمين المنتوج الوطني من الأرز لتعويض الأضرار و الخسائر التي تكبدوها بسبب فتح باب الاستيراد على مصراعيه الذي من شأنه تدمير هذا القطاع بدل تطويره، مضيفا “هل سيستفيد العاملون بقطاع الأرز بمنطقة الغرب من الاعفاء من الديون المتراكمة عليهم بسبب هذه الازمة الخانقة و المشاكل الهيكلية ؟”.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.