محمد يتيم
ظننت أني رأيت فيما يرى النائم أن صحفيا مصابا بفوبيا و”ساندروم” “حزب العدالة والتنمية “يزعم أن هناك في الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية من يدافع عن “لقجع ” … والواقع الذي لا يرتفع ولا يمكن أن يصبح عكسه حقيقة باختلاق حكايات من طرف جماعة متحلقة حول جهاز “فار” قديم …يختلق الصور واللقطات والمشاهد.. ويعتمد تقنيات تركيب “بائخة” من السهل فضح خيبة وتفاهة منتوجاتها.
أقول وأجزم بأنه لا أجد من داخل حزب العدالة والتنمية من يرى أن في إنزال “لقجع” بالمظلة على الساحة الحزبية وعلى حزب محدد بعينه … مشكلة أو تحديا أو أن حزب العدالة والتنمية يعيش تحديا بسبب هذا الإنزال … بل إن ما عايناه هو أن من يعيش التحدي هو الحزب الذي نزل عليه المرشح فوق العادة أو “سبرمان “الانتخابات.
فمشكلة هذا المرشح غير العادي الذي تم إلحاقه بحزب خلق من رحم “التحكم “وانتهى أمر أحد كبار رموزه إلى مصير مجهول.. مشكلته أن يجد أولا مكانا وموقعا في الحزب الذي أنزل عليه بالمظلة.
والواقع أن كل ما تنطق به الساحة من وقائع وما تفيده تجمعات الحملة الانتخابية أن رياحها تسير لصالح حزب العدالة والتنمية، وأنها تتجه كي تعصف بـ”المظلة”وبمن نزل بها” ، وتنبئ ..كما توحي بذلك عدة وقائع أن نزول المظلة المذكورة في النقطة المستهدفة بسلام أمر بعيد المنال .. اللهم إلا إذا حدثت ظواهر ” خارج مستقر العادة ” حسب تعبير ابن خلدون، واضع علم ” قواعد العمران البشري “.
غير أن هذا الاحتمال ” يظل واردا.. بحدوث معجزة أو بـ” خرق مستقر العادة” . ومعلوم أنه قد تم خرق ” مستقر العادة” في الانتخابات السابقة، حيث تم من خلال التلاعب بـ” القانون الانتخابي” من خلال حيلة “سحرية ” سميت حينها بـ”القاسم الانتخابي “…حيلة تجعل كل المسجلين في اللوائح الانتخابية قاعدة لاحتساب القاسم المذكور .. بما في ذلك العازفين والممتنعين والمرضى”والموتى يبعثهم الله “عند الشروع في فرز الأصوات وتوزيعها على المرشحين المتنافسين ..القاسم الانتخابي الغريب الذي ينطبق عليه قول الفقهاء ” لا ينسب لساكت قول”.
ولكن ما دمت في المغرب فلا تستغرب.. إذ يظل خرق قاعدة “مستقر العادة ” واردا، من خلال عمليات المتاجرة بالأصوات وشراء ضمائر أصحابها بالوعود الكاذبة ..و:الزرقالافات”.. وعدم حياد الادارة.. و ….. ومن عضه ” الحنش “يخاف من الحبل… !!! “.
فاللهم اجعل انتخاباتنا نزيهة وإدارتنا محايدة.. ونجنا من الرشوة الانتخابية وشراء الأصوات.. ورفض تسليم المحاضر ..وتأخير إعلان النتائج …. وهلم جرا من الآفات الانتخابية وعلى رأسها احتساب القاسم الانتخابي على أساس المسجلين، والتدخلات الإداية والسلطوية ..”
وقد يرجع المغاربة في يوم من الأيام الى تلاوة اللطيف كما تلوه في مواجهة الظهير البربري حين كانوا يرددون: “يالطيف …يا لطيف ..الطف بنا بما جرت به المقادير…إنك على كل شيء قادر…”.
