العمراني يحث على المشاركة في 23 شتنبر لوقف “المد التراجعي” واختيار من له “الكبْدة على البلاد”

قال لحسن العمراني، الكاتب الجهوي لحزب العدالة والتنمية بجهة الرباط سلا القنيطرة، إن المرحلة السياسية التي تمر منها البلاد تفرض، أكثر من أي وقت مضى، التعبئة والعمل من أجل المساهمة في وقف ما وصفه بـ”المد التراجعي” الذي تعرفه البلاد.
وأكد العمراني في كلمة له خلال اللقاء التواصلي الذي نظمه الحزب بسلا، الثلاثاء 8 شتنبر 2026، أن الاستحقاق الانتخابي المقبل يمثل محطة بالغة الأهمية، قائلا: “اليوم، الإخوان والأخوات، لا نحتاج إلى كثير من الكلام، نحتاج إلى كثير من العمل”.
وأضاف أن التوجه نحو المحطة الانتخابية المقبلة لا ينبغي النظر إليه باعتباره “الفرصة الأخيرة”، معتبرا أن الفرصة الأخيرة ربما تكون قد مرت، قبل أن يستدرك بأن هذه المرحلة قد تشكل “الفرصة الاستثنائية” لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
وأوضح الكاتب الجهوي للحزب، أن المغرب، بكل ما وصل إليه من تراجعات بفعل الحكومة ومن جاء معها في هذه المرحلة الأخيرة، بلغ وضعا يستدعي القلق، مشيرا إلى أن الإحساس بالخطر أصبح حاضرا بشكل واضح.
وقال في هذا السياق: “إذا لم نكن نشعر بالأمر سابقا، فنحن اليوم نشعر بأن بلادنا في خطر حقيقي”، مضيفا أن هناك “إشكالا حقيقيا وأن البلاد تواجه، لا قدر الله، إمكانية المرور إلى شيء صعب جدا”.
وشدد العمراني أن المرحلة الحالية لا تترك مجالا لكثرة الخيارات، قائلا: “ما عندناش خيارات كثيرة، لكن نملك خيارا واحدا”، في إشارة إلى ضرورة المشاركة القوية في الاستحقاق الانتخابي المقبل.
وأكد أن موعد 23 شتنبر ليس مجرد محطة انتخابية عابرة، بل “مسؤولية كل واحد فينا دون استثناء”، داعيا إلى التوجه بقوة للمساهمة في “إيقاف هذا المد التراجعي” الذي تعرفه البلاد.
وأضاف أن الخطاب السياسي لم يعد اليوم منصبا فقط على الانتقال “من الحسن إلى الأحسن”، وإنما أصبح المطلوب هو العمل على وقف التراجعات، والحيلولة دون تفاقم الأوضاع إلى مستويات أكثر خطورة.
وختم العمراني بالتأكيد على أن المسؤولية تقع على الجميع، داعيا إلى توظيف كل الإمكانيات والوسائل المتاحة من أجل أن تكون الكلمة يوم 23 شتنبر للمغاربة، بما يساهم في “حسن اختيار من يمثلهم” و”حسن انتداب من يمكن تكون عنده الكبْدة على هذه البلاد”، وقادر على المساهمة في تحقيق ما هو أفضل.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.