قال كمال الكوشي، عضو المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، إن حزب “المصباح” مقبل على خوض محطة انتخابية جديدة، معتبراً أن الاستحقاق المقبل يشكل محطة للإعداد والاستعداد، وفرصة لتجديد التواصل مع المواطنين واستعادة الثقة.
وأوضح الكوشي في كلمة له خلال لقاء داخلي للحزب بسلا، الثلاثاء 08 شتنبر 2026، أن الانتخابات التي جرت سنة 2021 لم تكن مجرد انتكاسة لحزب العدالة والتنمية، وإنما «انتكاسة للديمقراطية»، مشيراً إلى أن النتائج التي أفرزتها تلك الانتخابات ظلت غير مفهومة.
ورغم حصول الحزب آنذاك على 13 مقعداً وتشكيله لمجموعة نيابية وليس لفريق نيابي، يقول الكوشي، إلا أن أداء نواب العدالة والتنمية ظل خلال هذه الولاية البرلمانية كان قويا على مستوى الرقابة والحضور التمثيلي والدفاع عن قضايا المواطنين.
وأشار المتحدث ذاته إلى أن نواب الحزب اضطلعوا بدور بارز في إثارة عدد من الملفات داخل البرلمان، من بينها ما تعلق بقضايا “الريع” و”تضارب المصالح” و”الفساد”، معتبراً أن المجموعة النيابية للحزب كانت تؤدي دوراً رقابياً يتجاوز حجم تمثيليتها العددية.
وبخصوص الاستحقاق الانتخابي المقبل، أكد الكوشي أن العدالة والتنمية يعود إلى الميدان «بقدر من الاعتزاز بالأمانة والمسؤولية» التي قال إن المواطنين سبق أن وضعوها في الحزب من خلال انتخابه في أكثر من استحقاق.
رابط المشاركة :
شاهد أيضا
