حامي الدين: حكومة أخنوش أوصلت السياسة إلى الحضيض واستمرار نفس المنطق ما بعد 23 شتنبر خطر حقيقي على البلاد ككل
قال عبد العلي حامي الدين، الأستاذ الجامعي وعضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، إننا لم نصل في تاريخ الحكومات بالمغرب منذ الاستقلال إلى الآن أن بلغنا الحضيض الذي خلفته وخلقته الحكومة الحالية، وخاصة على مستوى الفساد وتضارب المصالح.
وشدد حامي الدين خلال لقاء لمؤسسة عبد الرحيم بوعبيد، عُقد في فاتح شتنبر 2026، أن انتخابات 23 شتنبر 2026 ستكون أخطر انتخابات منذ الاستقلال، بالنظر لما وقع في استحقاقات 2016 و2021، وأيضا بالتحول الديمغرافي الذي وقع في المرحلة الأخيرة.
وأوضح المتحدث ذاته أننا اليوم بين خيار التغيير والاستمرارية، مؤكدا أن الخيار الأخير خطير جدا على البلاد واستقرارها، منبها إلى أن عودة نفس الوجوه لتدبير الشأن العام ستجعلنا أمام أخطار أكبر مما وقع خلال حدث الهجرة الجماعية نحو سبتة ومليلية.
وعليه، أكد حامي الدين أنه لا ينبغي التعامل مع الانتخابات التشريعية بانسحابية أو انهزامية، بل يجب العمل على تغيير ما هو موجود، وذلك باختيار النخب التي لا تنتمي للمكونات الحكومية الحالية، خاصة، وأن الانتخابات ستفرز في جميع الأحوال مؤسسات، مما يعني ضرورة العمل حتى لا تكون مفترسة.
“يجب التشجيع على التصويت السياسي في اتجاه التغيير”، يقول حامي الدين، مشددا أن التغيير ليس بالمستحيل، صحيح أنه لن يكون تغييرا شاملا لكن على الأقل تغيير هذه الوجوه التي دبرت المرحلة ضمانا للاستقرار.
