في مواجهة الاستيطان والإبادة بغزة.. مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين تعلن أيامًا عالمية للتضامن

أعلنت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، انضمامها لدعوة الشبكة العالمية “كلنا غزة.. كلنا فلسطين” لتنظيم ندوة صحفية يوم 25 شتنبر 2026 بمقر المجموعة الكائن بـ 18 زنقة مكة – حسان على الساعة الحادية عشرة صباحا.
وذكرت مجموعة العمل في بلاغ لها، أن الندوة تأتي في ظل “التصعيد الخطير” الذي تشهده الأراضي الفلسطينية المحتلة حيث استمرار الإبادة الجماعية في غزة العزة وما تعرفه الضفة الغربية والقدس، من توسع متسارع للاستيطان ومصادرة للأراضي وتهجير قسري للسكان وتصاعد لاعتداءات المستوطنين تحت حماية قوات الاحتلال.
وتُُخصص الندوة حسب البلاغ ذاته، لكشف مخاطر المشروع الاستيطاني في الضفة الغربية، وفضح أبعاده السياسية والقانونية والديمغرافية، وما يحمله من تهديد مباشر لمستقبل الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية المشروعة.
وتعتبر المجموعة أن الاستيطان لم يعد مجرد انتهاكات متفرقة، بل أصبح جزءا من سياسة شاملة ترمي إلى فرض الضم بالقوة وتغيير معالم الأرض الفلسطينية وتفتيتها جغرافيا وتهجير أهلها وخلق وقائع دائمة تستهدف تصفية القضية الفلسطينية وتقويض حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس.
كما أعلنت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين استجابتها لدعوة أصدقاء فلسطين في العالم لإحياء الذكرى الثالثة لطوفان الأقصى، من خلال جعل أيام 9 – 10- 11 أكتوبر 2026، أياما عالمية للتحرك والتعبئة والتضامن، والتنديد بجريمة الإبادة الجماعية المستمرة بحق الشعب الفلسطيني، وبسياسات القتل الجماعي والتجويع والحصار والتهجير القسري والتطهير العرقي وتدمير مقومات الحياة، وما يرافق ذلك من صمت دولي وتواطؤ ودعم سياسي وعسكري للاحتلال.
وقالت إن اختيار هذه الأيام للتحرك يشكل مناسبة لتجديد الحضور الشعبي والحقوقي والإعلامي الدولي إلى جانب الشعب الفلسطيني، وللتأكيد على أن مرور الزمن لا يمكن أن يحول الجرائم المرتكبة إلى واقع مقبول ولا أن يسقط حق الضحايا في العدالة ولا مسؤولية المجتمع الدولي في وقف الجرائم ومحاسبة مرتكبيها.
ودعت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين كافة الهيئات السياسية والنقابية والحقوقية والجمعوية والشبابية والثقافية والإعلامية، وعموم الشعب المغربي وقواه الحية، إلى الانخراط الواسع في مختلف المبادرات والفعاليات التي ستنظم بهذه المناسبة، وجعلها محطة وطنية ودولية للتعبير عن رفض الاحتلال والاستيطان والضم والتهجير، وعن التمسك بحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف.
كما تهيب المجموعة بأحرار العالم والمؤسسات القانونية والحقوقية والبرلمانية والنقابية والإعلامية، إلى تحمل مسؤولياتهم في مواجهة استمرار الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني وممارسة كل أشكال الضغط السياسي والقانوني والشعبي من أجل وقف العدوان ورفع الحصار وحماية المدنيين والتصدي لمخططات الاستيطان والضم وضمان مساءلة المسؤولين عن الجرائم أمام الهيئات القضائية الدولية المختصة.
وجددت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين تأكيدها أن فلسطين ستظل قضية مركزية للشعوب الحرة، وأن الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني هو دفاع عن العدالة والقانون الدولي وكرامة الإنسان في مواجهة منطق الاحتلال والقوة والإفلات من العقاب.
كما دعت إلى إسقاط التطبيع بكل أشكاله بما هو مطلب الشعب المغربي الذي لم يتوقف منذ ثلاثة سنوات، مستنكرا بشدة السماح بفتح مقر جديد لما يسمى مكتب الاتصال بالرباط بما يشكله من إساءة للشعب المغربي الداعم دوما للشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.