حمورو: حزبنا يتعافى من أجل مواصلة دوره في خدمة الوطن والدفاع عن الإصلاح

قال حسن حمورو، عضو المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، إن مناضلي حزب “المصباح” انطلقوا إلى الميدان بمجرد انطلاق الحملة الانتخابية لاستحقاق 23 شتنبر 2026، كما كانوا دائما، قريبين من المواطنين، واثقين من أنفسهم، رافعي الرؤوس، يطرقون الأبواب ويتواصلون مباشرة مع الناس في الأسواق والشوارع والساحات العمومية دون خوف أو تردد أو عقدة ذنب.
وأضاف حمورو في تدوينة عبر حسابه على فيسبوك، نعم أخطأ الحزب في بعض التقديرات السياسية، وربما لم يوفق في بعض القرارات التدبيرية، لكن الفرق كبير بين خطأ الاجتهاد وخطيئة الفساد، فالأول يُراجع ويُصحح ويُستدرك، أما الثاني فيدمر الثقة ويهدر المال العام.
وتابع، وعلى امتداد ما يقارب ثلاثين سنة من العمل السياسي والتدبير المحلي والوطني، ظل العدالة والتنمية نظيف اليد، بعيدا عن منطق الغنيمة ونهب المال العام واستغلال المسؤولية لمراكمة الامتيازات.
وعليه، يردف عضو برلمان “المصباح”، اليوم ليست المعركة فقط من أجل مقاعد إضافية، بل من أجل استكمال مسار التعافي الذي بدأ بعد صدمة 2021، معتبرا أن ما نراه في الميدان من تفاعل المواطنين، ومن عودة الثقة والحماس إلى صفوف المناضلين، يؤكد أن الحزب يستعيد عافيته خطوة خطوة.
واسترسل، لذلك، فالمطلوب من كل مناضل ومناضلة أن يخوض هذه الحملة بروح إيجابية وعزيمة قوية، وأن يجعل التواصل مع المواطنين أولوية، وأن يشرح المواقف والاختيارات بكل وضوح، ويستعد لحماية مبادئ الحزب قبل حماية الصناديق، أما النتائج فستأتي ثمرة طبيعية لهذا الجهد الجماعي.
وخلص حمورو إلى أن العدالة والتنمية لا يتعافى من أجل نفسه، بل من أجل أن يواصل أداء أدواره في خدمة الوطن والدفاع عن الإصلاح وترسيخ سياسة نظيفة تحترم ذكاء المواطنين وتصون المال العام.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.