أكدت سعادة بوسيف، رئيسة منظمة نساء العدالة والتنمية، أن المرأة المغربية لا ينبغي أن تُختزل في دور انتخابي موسمي، مشددة أنها شريكة كاملة في التنمية والديمقراطية، وليست خزانا انتخابيا تستدعى أصواتها خلال الاستحقاقات الانتخابية.
وقالت بوسيف خلال المهرجان الوطني لإطلاق الحملة الانتخابية برسم الانتخابات التشريعية 2026، المنظم اليوم السبت 12 شتنبر 2026، بالمسرح الوطني محمد الخامس بالرباط، إن حضور النساء داخل حزب العدالة والتنمية يقوم على الكفاءة والديمقراطية واحترام المساطر التنظيمية، وليس على منطق شراء التزكيات أو التعامل مع المرأة كرقم انتخابي.
وشددت المتحدثة ذاتها أن النساء داخل الحزب وصلن إلى مواقع المسؤولية والتمثيلية عبر مساطر محددة، معتبرة أن الرهان الحقيقي يتمثل في أن تكون المرأة «رقما في مسار الإصلاح»، وليس مجرد ورقة انتخابية يُعاد استحضارها مع كل موعد انتخابي.
وفي السياق ذاته، انتقدت بوسيف ما وصفته بمحاولات استمالة الناخبين بالمال، منتقدة بيع بعض الأصوات مقابل 200 درهم، داعية النساء إلى عدم القبول بهذا النوع من الممارسات التي تنتقص من قيمة المشاركة السياسية وتحول العملية الانتخابية إلى مجرد سوق للأصوات.
وربطت رئيسة منظمة نساء العدالة والتنمية شعار الحملة الانتخابية «الكرامة» بضرورة توفير أرضية مجتمعية صلبة، تقوم على الأسرة والهوية والمرجعية، معتبرة أن الدفاع عن هذه المرتكزات جزء من معركة الإصلاح التي يطرحها الحزب.
كما وجهت بوسيف انتقادات إلى الحكومة، متوقفة عند ما اعتبرته تدبيرا ماليا واقتصاديا لا ينعكس بما يكفي على القدرة الشرائية للمواطنين، معتبرة أن المرحلة تستدعي سياسات أكثر ارتباطا بمصالح الأسر والمواطنين، قائلة: “الحكومة أعلنت سفهها ووجب عليها الحجر حين اعترفت أنها ضيّعت ميزانية الدولة بدون عائد وبدون دعم للقدرة الشرائية للمواطنين”.
رابط المشاركة :
شاهد أيضا
