حكومة “مسخوطة”.. الأزمي يعدد فظائع تدبير أخنوش وحكومته للشأن العام وتهديدهم للاستقرار بالبلاد

قال إدريس الأزمي الإدريسي، النائب الأول للأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إن حزب العدالة والتنمية اشتغل طيلة خمس سنوات بحس وطني من موقع المعارضة الوطنية المسؤولة التي قادها الأخ الأمين العام الأستاذ عبد الإله ابن كيران بمعية هيئات الحزب، مؤكدا أن “المصباح” نبه كثيرا وبمسؤولية للاختلالات الكبرى والممارسات التي طبعت عمل الحكومة.
وأضاف الأزمي في كلمته خلال المهرجان الوطني لإطلاق الحملة الانتخابية برسم الانتخابات التشريعية 2026، اليوم السبت 12 شتنبر 2026، بمسرح محمد الخامس بالرباط، أن الحزب فضح الاختلالات الكبرى لهذه الحكومة وبات يعرفها المواطن وممارسات سيئة طبعت عمل الحكومة وأربكت التنمية في هذا البلد. وأخلفت الوعود وأججت الشارع والمواطنين وهددت الاستقرار الاجتماعي للبلاد.
وأكد أن الحزب يتطلع اليوم بكل ثقة وحزم انطلاقا الرصيد المحترم من النضال السياسي في التدبير وفي المعارضة الى تقديم بديل ديمقراطي وتنموي حقيقيا يفتح باب الأمل أمام المواطنين والمواطنات لتصحيح التراجعات الاجتماعية والاقتصادية التي رسخها الحزب خلال ولايته السابقة، والقطع مع التدبير الحكومي الحالي وفتح آفاق جديدة في العمل السياسي والبرلماني الحكومي المسؤول المكرس للحقوق والحريات والمنتج للإنجازات الاقتصادية والاجتماعية من أجل تحقيق كرامة المواطنين وتكريس تعليم ذي جودة وتغطية صحية عادلة فعلية وشغل لائق.
وشدد أن حزب العدالة والتنمية ظل خلال الخمس سنوات الأخيرة حاضرا ومناضلا، وكان سباقا لفضح ممارسات الحكومة “المخجلة”، وكشف في حينه أعطاب ومخاطر العمل الحكومي على السلم والتنمية والاستقرار الاجتماعي والثقة في المؤسسات المنتخبة.
وأشار إلى أنه من بين أعطاب هذه الحكومة تفاقم تضارب المصالح واستغلال النفوذ والتشريع على المقاس وهو ما اختزله التصريح الذي وصفه بـ”الفضيحة:” لأحد أعضاء الحكومة الذي صرح مؤخرا أن الحكومة صرفت 280 مليار درهم لدعم القدرة الشرائية للمواطنين ولكن بدون فائدة، معتبر أن هذا التصريح “الفضيحة” فضح هذه الحكومة وفضح “تضارب المصالح” داخلها لأنه إذا تخاصم الحليفان ظهر المسروق، والمسروق هو مال الشعب.
ونبه إلى أن هذه الحكومة عطلت ورش محاربة الفساد، مستشهدا بصفقة تحلية مياه البحر، و”عطيني نعطيك” بين وزير الصحة ووزير التربية الوطنية وغيرهما، وما عشناه في تدبير مسرحية التعيينات الأسبوعية لذوي القربى، والمباريات، وتعطيل منظومة التربية والتكوين وإبعاد قانون الإطار لإصلاح المنظومة ومشروع “الريادة” التي ظهرت نتائجه.
كما انتقد الفشل “الذريع في تعميم” التغطية الصحية” وإقصاء 8 مليون مغربي من التغطية الصحية، كما انتقد استهداف الفئات الهشة والمتوسطة، ووجود ملايين المواطنين أمام حقوق مغلقة في الاستفادة من الخدمات الصحية ومنهم من يعاني من أمراض خطيرة ومزمنة، مستنكرا إقصاء 54 ألف أرملة من دعم الأرامل، حرمان أزيد من مليون تلميذ وتلميذة من برنامج مليون محفظة، قبل أن يضيف أن هذه الحكومة “مسخوطة” مع الجميع الأولاد والآباء بعد حرمانهم من التغطية الصحية للوالدين..

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.