ابن كيران للمواطنين: “حزموا راسكم” إن أردتم الخير لأنفسكم وبلدكم ولا تبيعوا صوتكم بالمال أو لأجل وعودٍ كاذبة
دعا الأستاذ عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عموم المواطنين إلى الانتباه إلى أهمية المشاركة الانتخابية وتحمل المسؤولية في اختيار المرشح المناسب للبرلمان، قائلا: “حزموا راسكم” إن أردتم الخير لأنفسكم ولبلادكم.
وشدد ابن كيران في كلمة له خلال مهرجان خطابي لـ “مصباح” تطوان، الأحد 13 شتنبر 2026، أن الصوت الانتخابي أمانة في عنق كل مواطن، ويجب أن يؤديه بإخلاص، مؤكدا أنه ليس هناك أفضل من العدالة والتنمية للحصول على أصوات الناخبين.
واسترسل مخاطبا المواطنين: “لا تتركوا أصواتكم يأخذها أصحاب المال”، مؤكدا أنه من العار على الإنسان أن يبيع صوته بمقابل مالي، مشيرا في هذا الصدد إلى أن من يعطي المال مرة لأجل الانتخابات إنما يفعل ذلك لكي يأخذ من ميزانية الدولة لخمس سنوات.
وأشاد الأمين العام بالمرشحين الذين قدمهم حزب العدالة والتنمية للانتخابات التشريعية، مؤكدا أنه جاء بأناس مشهود لهم بالاستقامة، ولم يتهموا لا في مخدرات ولا رشاوى ولا متابعات قضائية..
وذكر أن “المصباح” يريد من عمله السياسي أن ترجع الكرامة لجميع المواطنين، سواء في الإدارة أو التعليم أو الصحة أو الاستثمار أو في غيرها من الخدمات، وأن يجد حقوقه المعقولة بين يديه..
وانتقد المتحدث ذاته ما يقوم به رئيس الحكومة عزيز أخنوش خلال الحملة الانتخابية الحالية، وخاصة ما تعلق بالوعود الجديدة التي يطلقها، قائلا إن أخنوش “يستحمر” الشعب المغربي، إذ كان قد وعد بأشياء ولم ينجزها خلال ولايته الحكومية، والآن يأتي لهذه الانتخابات بوعود جديدة.
وشدد أن أخنوش ومن معه إنما دخلوا السياسة لبناء الثروة وأخذ الصفقات ولأجل الريع، مشيرا في هذا الصدد إلى أخذه لصفقة تحلية مياه البحر بالدار البيضاء، وتوقيعه لنفسه لكي يحصل على دعم ب 260 مليار سنتيم من المال العام لذلك المشروع، فضلا عن صفقات أخرى منحها وزير الصحة لوزير التعليم وغيرها كثير..
ويرى ابن كيران أن رئيس الحكومة أثبت خلال هذه الولاية أنه لا يَعرف كيف يتكلم ولا كيف يمارس السياسة، وأنه كان يجب أن يستقبل منذ أن حكم عليه مجلس المنافسة بغرامة بعد أن تأكد للمجلس أنه تواطأ وخالف الشرع والقانون والأخلاق الحميدة في ملف المحروقات.
ونبه إلى ان سياسته هي التي أخرجت الشباب إلى الهجرة الجماعية نحو سبتة ومليلية، مشددا أنه كان عليه أن يتعظ بما وقع خلال احتجاجات جيل زيد، لكنه لم يفعل، إذ لم يتواصل مع الشارع العام ولم يناقشهم ولم يتجاوب معهم، وقام بنفس الفعل غير السياسي، أي الاختباء، خلال حدث الهجرة الجماعية الأخير.
وعليه، أكد ابن كيران أن معركة الشعب من أجل الإصلاح بجب أن تستمر إلى أن تُصلح أوضاع البلاد، مردفا، نحن لا نطلب المستحيل من دولتنا، لكن يجب أن تتحقق للمواطنين كافة حقوقهم المشروعة، وأن ننتبه إلى الذين يهددون استقرار البلاد بأفعالهم وطريقة تدبيرهم للشأن العام.
