قال الأستاذ عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إن يوم 23 شتنبر 2026، يجب أن يكون موعدا للمغاربة لكي ترجع الأمور إلى نصابها وتؤول الأمور إلى أهلها، مردفا، لقد تعبنا من التحكم ويجب أن ننتهي منه.
وشدد ابن كيران في كلمة له خلال مهرجان خطابي لـ “مصباح” طنجة، الأحد 13 شتنبر، أن يوم 23 هو معركة حاسمة وخطيرة، لأنه فرصة الشعب الوحيدة لاختيار من يحكمهم على مدى السنوات الخمس المقبلة، داعيا المواطنين إلى التعبير عن موقفهم ورأيهم الرافض للحكومة الحالية.
“يجب أن تتحملوا مسؤوليتكم، وتبذلوا مجهودا استثنائيا لكي يكون حزبنا أولا في طنجة وفي المغرب كله”، يقول الأمين العام مخاطبا الحضور وعموم المغاربة، منبها إلى استمرار النهج الحالي خطر على ثروات المغرب وميزانيته.
وذكر الأمين العام أن المغرب يريد المعقول، مشددا أن الحزب الأول الذي يمتاز ويتميز بالمعقول هو العدالة والتنمية، ولذلك يكفيه شرفا أن لا أحد من منتخبيه أو من دبر الشأن العام متابع بالفساد أو الاختلاس أو نهب المال العام.
وزاد، فضلا أنه أثبت أنه يدافع عن الدين والمرجعية الإسلامية، كما يدافع عن الأسرة ويحرص الحفاظ على استقرارها، ويشجع الزواج والانجاب، ويقف أمام من يريد تخريب كل هذا، معتبرا أن هذه معركة عامة للمجتمع، والذي يجب أن يقف في مواجهة كل ما يخالف الدين والأخلاق والقيم.
رابط المشاركة :
شاهد أيضا
