أكد الأستاذ عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أن المخاطر التي تواجه الأمة والوطن كبيرة وخطيرة ويجب أن نعد الرجال الذين يستطيعون مواجهتها.
وشدد ابن كيران في كلمة له خلال المهرجان الخطابي لـ “مصباح” طنجة، الأحد 13 شتنبر 2026، أن المغاربة يريدون العدل ويرفضون القهر، وأنهم إلى “حناو الراس” لن يكونوا مغاربة، معتبرا أن خصوصية المغاربة هي التي حمت المغرب مما وقع خلال حراك 20 فبراير الذي هوى بدول وأنظمة أخرى.
ونبه الأمين العام إلى أن هذا الأمر يستدعي الوعي بأن الانتخابات شيء كبير وخطير جدا، كما يوجب النضال لكي نستمر في طريق الحفاظ على الاستقرار والإصلاح في نفس الآن.
“شعبنا بعد 2011 اكتشف حزبا ورئيس حكومة ينصت للمجتمع”، يقول ابن كيران متحدثا عن تجربة العدالة والتنمية الحكومية الأولى، مؤكدا أن الدولة هي الثقة، ولذلك اجتهد الحزب في الحفاظ عليها بين المجتمع والمؤسسات.
كما توقف عند من وصفها بالشريحة التي تقول الديمقراطية والعدالة والانصاف لكنها لا تريد أي شيء من هذا، مشيرا إلى أنها هي التي انبرت لمواجهة ومحاولة تصفية حزب العدالة والتنمية، حتى جاءت رياح الربيع العربي، والتي وقف فيها “المصباح” الموقف الوطني التاريخي.
وأردف، كما أكد خلالها العدالة والتنمية أنه حزب مؤسس على أساس صحيح، ولذلك حقق انتصارا باهرا خلال انتخابات 2015 و2016، بشكل غير مسبوق.
رابط المشاركة :
شاهد أيضا
