“مصباح” أولوز ينبه إلى ممارسات تمس بنزاهة الانتخابات وتكافؤ الفرص ويدعو الجهات المختصة التدخل لاحترام القانون

أكدت الكتابة المحلية لحزب العدالة والتنمية بأولوز، أنها تتابع ببالغ القلق والاستغراب، عدداً من الممارسات التي من شأنها المساس بمبادئ النزاهة وتكافؤ الفرص خلال الحملة الانتخابية، بما يقتضي من الجهات المختصة التدخل لضمان احترام القانون وصيانة المسار الديمقراطي.
وانتقد “مصباح” أولوز في بيان توصل به الموقع، استعمال مقدرات وممتلكات الجماعة الحضرية لأولوز في الدعاية لفائدة حزب سياسي، في خرق لمبدأ حياد المرافق العمومية والتنافس الانتخابي الشريف.
وتابع، كما عقد رئيس جماعة أولوز لقاءات بمقر حزب سياسي مع ممثلي جمعيات من المجتمع المدني وتصوير ذلك للإعلام، وتقديم وعود مرتبطة بالدعم المالي والتنمية مقابل التصويت لفائدة حزب سياسي معين.
وسجل البيان كذلك “خروج العمال المياومين مع حملة حزب الرئيس في أوقات مزاولتهم لعملهم وهم يتقاضون تعويضات من المال العام”، مشيرا إلى توفر مقاطع مباشرة موثقة في الزمان والمكان تؤكد ذلك.
وانتقدت الكتابة المحلية الشروع في توزيع حاويات الأزبال على بعض الأحياء السكنية خلال فترة الحملة الانتخابية، في حين أن ساكنة أولوز تعاني منذ مدة من تدهور واضح في خدمات النظافة والبيئة، الأمر الذي يطرح علامات استفهام حول توقيت هذه المبادرة ودوافعها.
وتوقف البيان عند الاحتفاظ بسيارة النقل المدرسي المسلمة من المجلس الاقليمي لتارودانت منذ سنة تقريبا واستغلالها للوعود الانتخابية للدوائر التي تحتاجها مقابل ابتزاز الجمعيات والساكنة للتصويت قبل تسلمها.
وانتقد المصدر ذاته استغلال التأهيل الحضري لأولوز للدعاية الانتخابية وربط الاستمرار في التنزيل بالتصويت لمرشح معين وإلا ستتوقف الاشغال.
وسجلت الكتابة المحلية أن هذه الوقائع تجري أمام مرأى ومسمع السلطات المحلية، مما يستوجب تدخلاً عاجلاً وحازماً لضمان السير العادي للحملات الانتخابية، وتكريس مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع المتنافسين، وصيانة حياد الإدارة والمرافق العمومية.
وأكد “مصباح” أولوز أن التنافس الانتخابي يجب أن يقوم على عرض البرامج والحصيلة وإقناع المواطنين، بعيداً عن توظيف إمكانيات الجماعات الترابية أو استغلال النفوذ أو أي وسائل من شأنها التأثير غير المشروع على إرادة الناخبين.
وخلص البيان إلى دعوة جميع المتدخلين إلى الالتزام الصارم بالقانون، واحترام قواعد المنافسة الديمقراطية، بما يعزز ثقة المواطنين في العملية الانتخابية ويحفظ مصداقيتها.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.