العدالة والتنمية بسيدي بنور يراسل العامل بشأن ممارسات بعض رجال وأعوان السلطة تمس نزاهة العملية الانتخابية
بينما تدخل الحملة الانتخابية التشريعية أسبوعها الأخير قبل موعد الاقتراع المقرر يوم 23 شتنبر الجاري، وجهت اللائحة المحلية لحزب العدالة والتنمية بالدائرة الانتخابية سيدي بنور رسالة رسمية إلى عامل عمالة إقليم سيدي بنور، سجلت لدى مكتب الضبط بتاريخ 15 شتنبر 2026 تحت عدد 1115، تحمل احتجاجا صريحا على مجموعة من التصرفات الصادرة عن بعض رجال وأعوان السلطة بالإقليم، تعتبرها اللائحة مسا مباشرا بمبدأ حياد الإدارة وبنزاهة العملية الانتخابية.
ممارستان تحت المجهر
تفصل الرسالة، الموقعة من عبد الرزاق بلحيمر بصفته وكيل لائحة المصباح بالدائرة الانتخابية سيدي بنور، نوعين من الممارسات المشتكى منها:
الأولى تتعلق بالسماح لبعض الأشخاص، على مستوى قيادات المشرك وبني هلال وأولاد سبيطة، بالبناء وحفر الآبار خلال هذه الفترة الحساسة من الحملة الانتخابية. وتذهب اللائحة الشاكية إلى أن هذه “التسهيلات” تنسب إلى مرشح معين مقابل حرمان مواطنين آخرين من ممارسة الحق نفسه، وهو ما تصفه الرسالة بتوظيف للإدارة كأداة للدعاية الانتخابية، وضربا لمبدأ المساواة بين المواطنين.
أما الممارسة الثانية، فتخص تداول أنباء بين المواطنين مفادها أن بعض أعوان السلطة يقومون بتوجيه الناخبين نحو التصويت لصالح جهة معينة، بمراكز اقتراع ونفوذ ترابي محدد شمل مركز سبت المعارف، ومركز جماعة العونات، ومركز جماعة الغربية، وجماعة أولاد سي بوحيا، وجماعة المشرك.
واعتبرت لائحة “المصباح” أن من شأن هذا السلوك، إن ثبتت صحته، أن يخلق حالة من فقدان الثقة في حياد الإدارة وفي نزاهة المسلسل الانتخابي برمته.
مطلب التدخل العاجل
تختم اللائحة المحلية رسالتها بمناشدة عامل الإقليم، بصفته الجهة المسؤولة عن تتبع سير العمليات الانتخابية بالإقليم، من أجل التدخل العاجل لوضع حد لهذه التجاوزات، وضمان أجواء انتخابية سليمة ونزيهة تحترم القانون وتكرس مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع المتنافسين.
هذا وينتظر حزب العدالة والتنمية بسيدي بنور ردا إيجابيا من السلطة الإقليمية، في وقت تبقى فيه الأيام الفاصلة عن يوم الاقتراع حاسمة بالنسبة لمصداقية العملية الانتخابية بالدائرة.
