الصمدي يعدد إنجازات العدالة والتنمية لصالح القصر الكبير ويؤكد: حزبنا يقوم بواجبه حين يكون في المسؤولية
قال خالد الصمدي، كاتب الدولة السابق المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي، إنه سمعت عبر شريط فيديو من أحد مسؤولي مدينة القصر الكبير أن المدينة في عهدته استفادت من “صدقات” عدد من زعماء الأحزاب السياسية، وذكر بعضهم بالاسم، مستثنيا من ذلك استفادة المدينة من “صدقات” حزب العدالة والتنمية، معتبرا أن ما ورد في كلام المسؤول هي إهانة للمدينة وساكنتها.
واسترسل الصمدي في تدوينة عبر فيسبوك، مدينة القصر الكبير، وأهلها الكرام لا يمدون أيديهم بالسعاية لأحد، إنما يطالبون بحقوقهم من التنمية المجالية في إطار القانون والمواطنة لأنهم معروفون بالأنفة وعزة النفس، وحزب العدالة والتنمية لا يتصدق على أحد إنما يقوم مسؤولوه بواجبهم حينما يكونون في موقع المسؤولية طبقا للقانون.
وتابع، لكن سكان المدينة مع كامل الاسف لم يجدوا من يعرف لغة القانون ويتكلم باسمهم مع المسؤولين بالطرق القانونية، بل وجدوا أمامهم من يتكلم معهم بلغة “السعايا”، وكأن هؤلاء المسؤولين يتصدقون على المدينة وساكنتها من جيوبهم.
وشدد الصمدي أن حزب العدالة والتنمية لا يتصدق على الناس وإنما يقوم بما يمليه عليه الواجب تجاه الساكنة في إطار الحق والقانون إنصافا للمدينة وضمانا لحقها في العدالة المجالية، دون مِنة ولا صدقة من أحد.
وفي هذا السياق، يضيف عضو برلمان “المصباح”، تعرف الساكنة عددا من المشاريع التنموية التي استفادت منها المدينة ودائرتها، في عهد العدالة والتنمية أذكر بعضها للذكرى التي تنفع المؤمنين، ولا تنفع المزايدين المنكرين.
وقال، فقد استفادت المدينة كما هو معلوم لدى الجميع سابقا من المشروع الضخم القناة الباطنية بشارع 16 في عهد المجلس البلدي السابق، والتي جنبت حي المرينة والأحياء المجاورة من كارثة الفيضانات إلى اليوم، ويعلم الجميع أن رئيس المجلس السابق كان يترافع عن المدينة مع المسؤولين في الرباط بالقانون وليس بالسعاية.
وأردف، كما استفادت المدينة في عهدة حكومة العدالة والتنمية سنة 2018 ودائما في إطار الحق والقانون من بناء وتجهيز مؤسسة جامعية كاملة ومتكاملة، وهي المؤسسة التي نقلت المدينة إلى مصاف المدن الجامعية لأول مرة في تاريخها، والتي مولت بالكامل من طرف كتابة الدولة في التعليم العالي والبحث العلمي وبإشرافي المباشر حين كنت على رأسها في موقع المسؤولية، وذلك بتعاون مع جهة طنجة تطوان وبتنسيق مع عامل إقليم العرائش، ورئيس جامعة عبد المالك السعدي بتطوان.
وتابع الصمدي، بالإضافة إلى ترميم وإعادة تأهيل المعلمة التاريخية والذاكرة التربوية للمدينة وإحدى أقدم المدارس في شمال المملكة مدرسة الكروبو ابن خلدون حاليا، والتي وجدتها في زيارة المدينة مغلقة ومهددة بالهدم تمهيدا لتفويت أرضها إلى لوبي العقار، وقصة إنقاذ هذه المعلمة وإعادة الهيكلة إليها تقاسمتها مع الرأي العام ويعرفها الجميع.
وذكر المتحدث ذاته أن من المشاريع الكبرى التي استفادت منها دائرة القصر الكبير في عهدة وزير التجهيز والنقل عبد القادر اعمارة إعادة التهيئة الشاملة لطريق القصر الكبير شفشاون عبر تطفت وسوق القلة وأيضا في اتجاه خميس بني عروس على مسافة تقرب من 90 كلم، وهي الطريق التي فكت العزلة عن القبائل الموجودة في دائرة القصر الكبير لسنوات، وتحتاج اليوم إلى ترميم لانجرافات التربة في عدد من المقاطع بعد الأمطار الأخيرة دون أن يلتفت إليها أحد طيلة سنة بكاملها مما يجعلها مهددة بالانقطاع مجددا ونحن على أبواب موسم أمطار جديد، فضلا عن مشاريع تربوية وتعليمية وصحية واجتماعية ومقاولاتية أخرى في عدد من الجماعات.
وخلص الصمدي للقول: “هذه معلومات يعرفها الصغير والكبير بالمدينة، إلا من يجهلها أو يعرفها ويصر على إنكارها وسط استغراب كل من سمع التصريح، علما الشمس لا تغطى بالغربال”.
