الأستاذ ابن كيران: نريد أن نكون أولا في الانتخابات للإسهام في إنقاذ البلد إلى جانب وبجوار جلالة الملك

أكد الأستاذ عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أم حكومة عزيز أخنوش فعلت العديد من المصائب التي كانت تستوجب رحيلها منذ سنوات، مستدركا، لكن لم يبق الكثير أمامها الآن.
وشدد ابن كيران في كلمة له خلال مهرجان خطابي لـ “مصباح” أكادير، السبت 19 شتنبر 2026، أن حزب العدالة والتنمية هو البديل الحقيقي لإصلاح ما أفسدته هذه الحكومة، لأن فيه الصرامة اللازمة ليعطي الحقوق ولا يظلم الناس، قاطعا الوعد للحضور بأن “المصباح” لن يبخل بأي جهدا لإيصال الحقوق إلى مستحقيها.
واسترسل، نريد أن نكون أولا في الانتخابات القادمة، ليوم 23 شتنبر 2026، للإسهام في إنقاذ البلد إلى جوار وبجانب جلالة الملك.
ونبه الأمين العام إلى أن الحكومة الحالية لم تقم بما فيه المنفعة للدولة والمجتمع، حتى أنها لا تتوانى عن السرقة، ومنها سرقة الساعة التي وعد بإلغائها.
هذا وجدد ابن كيران التأكيد أن حرمان من هم أكبر من 30 سنة ثم بعد ذلك 35 سنة من الولوج إلى مباريات التعليم ليس بالأمر القانوني ولا الدستوري، مؤكدا أن العدالة والتنمية سيلغي هذا الشرط حال وصوله للحكومة.
“هؤلاء يخافون من الإضرابات والاحتجاجات والنزول إلى الشارع”، يقول ابن كيران متحدثا عن منهج الحكومة في اتخاذ القرارات، مردفا في كلامه لعزيز أخنوش: “ما هكذا تورد الإبل، يجب أن تشرع للناس ما فيه حقهم ومصلحتهم”.
وانتقد ابن كيران عدم وفاء أخنوش بوعوده للمواطنين، ومنها الوعد الذي قدمه لإعطاء ألف درهم لكبار السن، وبخلق مليون منصب شغل وغيرها كثير.
واسترسل، فضلا أنه كان يضع يده في المال العام ويأتي بالأوراق ليأخذ الملايير من صندوق المقاصة، وحين تم تحرير المحروقات رَفع الثمن ليحقق أرباحا غير مشروعة وغير أخلاقية، مما جعل مجلس المنافسة يحكم عليه بغرامة وفي هذا إدانة صريحة له.
وتابع ابن كيران، ثم طمع في 260 مليار سنتيم كدعم عمومي عن مشروع تحلية مياه البحر بالدار البيضاء، وأعطى ملايير الدراهم إلى “الفراقشية” دون أي عائد على المواطنين، فلم نضحي في العيد قبل الماضي وفي العيد الأخير لم يجد الناس الأضاحي فضلا عن غلاء ما يوجد منها.
وزاد، دون الحديث عن الكارثة الكبرى فيما وقع في سبتة ومليلية، وعن ما وقع خلال احتجاجات جيل زيد، مردفا، لقد كنت رئيسا مشؤوما على المغاربة، مشددا أن أخنوش يجب أن يذهب للقضاء ليُحاكم على ما قام به.
وجدد المتحدث ذاته الحديث عن نظامنا الملكي واصفيا إياه بالأصيل، إذ يحكم البلاد منذ أربعة قرون، وحكم خلاله العديد من الملوك العظام، مسترسلا، ولنا أيضا شعب أصيل، يريد المتحكمون أن ينزعوا منه حقوقه المشروعة والدستورية.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.