انتخابات 2026.. “المصباح” يتعهد باعتماد اللغة العربية لغة أساسية للتدريس والعمل لاستعادة الوظيفة التربوية والقيمية للمدرسة
التزم حزب العدالة والتنمية في برنامجه الانتخابي لتشريعيات 23 شتنبر 2026، بإرساء منظومة وطنية للتربية والتكوين والبحث العلمي تتميز بالجودة المستدامة، وتُحقق الإنصاف وتكافؤ الفرص، وتُحصن الهوية الوطنية الجامعة، وتؤهل المتعلمين للإندماج الاجتماعي والمهني، وتعيد للمدرسة والجامعة العموميتين الثقة والجاذبية.
وفي هذا الصدد، أعلن الحزب عن مجموعة من الإجراءات على رأسها إعداد مخطط تشريعي وتنظيمي لاستكمال تنزيل مقتضيات القانون رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي خلال السنة الأولى من الولاية.
كما التزم بإحداث الصندوق الخاص بتنويع مصادر تمويل منظومة التربية والتكوين، وتحسين جودتها في إطار الشراكة بين الدولة والمؤسسات والمقاولات العمومية ومساهمات القطاع الخاص وباقي الشركاء طبقا للقانون الإطار 51.17.
وأكد العدالة والتنمية ضمن التزاماته الانتخابية على تفعيل اللجنة الوطني للتتبع إصلاح منظومة التربية والتكوين برئاسة رئيس الحكومة، إضافة إلى تفعيل اللجنة الدائمة للبرامج والمناهج وضمان استقلالها العلمي والتربوي، وإخراج الإطار الوطني للجودة والإطار الوطني للإشهاد والدلائل المرجعية للوظائف والكفايات.
استعادة الوظيفة التربوية والقيمية للمدرسة
وتعهد الحزب بتعزيز حضور القيم والمرجعية الإسلامية والهوية الوطنية والتزامات المواطنة والمسؤولية والنزاهة والتضامن، كما تعهد بإلغاء التمييز بين عموم المدارس ومدارس الريادة لضمان مدرسة عمومية موحدة ذات جودة.
والتزم “المصباح” باعتماد اللغة العربية لغة أساسية للتدريس، كما تنص على ذلك المادة 31 من القانون الإطار رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، كما التزم باعتماد التناوب اللغوي في تدريس بعض المواد العلمية والتقنية أو بعض المضامين والمجزوءات في بعض المواد، في حدود نسبة لا تتعدى 30 في المائة من حصة تدريس بعض هذه المواد أو بعض هذه المضامين والمجزوءات.
وضمن التزاماته الانتخابية، أكد العدالة والتنمية على تطوير وضع اللغة الأمازيغية في المدرسة، كما تنص على ذلك المادة 31 من القانون الإطار رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، وإرساء تعددية لغوية عبر تطوير إتقان اللغات الأجنبية.
كما أكد على إرساء برامج المحاربة العنف المدرسي والتنمر والإدمان الرقمي وتعاطي المخدرات، وتقوية الأنشطة الثقافية والرياضية والفنية داخل المؤسسات التعليمية.
