تعهد حزب العدالة والتنمية في برنامجه الانتخابي لتشريعيات 23 شتنبر 2026 بجعل الثقافة رافعة للهوية والتنمية، ملتزما بالانتقال من التعامل مع الثقافة باعتبارها نشاطا موسميا أو ترفيهيا إلى اعتبارها قطاعا لبناء الانتماء والوعي والذوق والإبداع.
وفي هذا الصدد، التزم باعتماد ميثاق وطني للثقافة والقيم يُحدد برامج تعزيز الثقافة الإسلامية والوطنية والهوية المغربية، وحماية الذاكرة الوطنية، ودعم الإبداع وحماية التنوع الثقافي، وتعزيز أدوار الدولة والجماعات الترابية والمؤسسات الإعلامية.
وضمن التزاماته الانتخابية، تعهد العدالة والتنمية بتأهيل دور الشباب والمراكز الثقافية عبر إعادة فتح وتأهيل المؤسسات المغلقة، خصوصا في الجماعات الصغيرة، وتزويدها بالمكتبات والوسائل الرقمية والفضاءات الرياضية والفنية، وتطوير أدوار المراكز الثقافية من أنشطة فولكلورية موسمية إلى برامج معرفية وتربوية مستمرة.
كما التزم الحزب بإطلاق صندوق دعم المحتوى الثقافي والرقمي الهادف وتخصيص الدعم بشفافية وتنافسية للأفلام والبرامج الوثائقية، والمحتوى التاريخي والعلمي، والإنتاج الموجه للأطفال، والمنصات الرقمية التعليمية، وصناع المحتوى الذين يعززون الوعي والانتماء والقيم، والمبادرات الثقافية في العالم القروي.
وأكد “المصباح” في برنامجه الانتخابي على تطوير موقع الإعلام العمومي في النهوض بالهوية الوطنية عبر تطوير البرامج التوعوية حول الحقوق والواجبات الدستورية والوطنية والقانونية والجبائية، وإعداد برامج حول تاريخ المغرب وثوابته، وتعزيز البرامج الثقافية والتربوية، وتمثيلية عادلة للجهات والتنوع اللغوي والثقافي، بالإضافة إلى برامج لمكافحة الأخبار الزائفة والعنف الرقمي، مع اعتماد مؤشرات مستقلة لقياس الجودة والأثر المجتمعي.
ووعد العدالة والتنمية بإحداث مرصد وطني للمضامين الرقمية يرصد التحولات الرقمية والمحتويات الضارة، ويصدر توصيات حول: حماية القاصرين، والإدمان الرقمي، وخطاب الكراهية، والتضليل الإعلامي، والتحرش الإلكتروني، والتربية الإعلامية والرقمية، إضافة إلى إدراج التربية على التعامل النقدي مع الإعلام والمنصات الرقمية ضمن المناهج التربوية وبرامج الشباب والأسرة.
رابط المشاركة :
شاهد أيضا
