الأستاذ ابن كيران: خضنا حملة انتخابية شريفة وقوية.. وحزبنا عازم على مواصلة المسار في أفق اصلاح أعطاب الدولة والمجتمع
قال الأستاذ عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إن المعطيات التي توصل بها الحزب بشأن نتائج الانتخابات تشير إلى تصدره النتائج واحتلاله المرتبة الأولى، مؤكدا أن عددا من الدوائر حُسمت لصالح حزبه.
وأوضح ابن كيران خلال تصريح صحفي مساء الأربعاء 23 شتنبر 2026، أن حزب العدالة والتنمية خاض حملة انتخابية شريفة وقوية وشعبية، مشيرا إلى أن التواصل المباشر مع المواطنين في مختلف مناطق المملكة أظهر حضورا قويا للحزب وتفاعلا مع مرشحيه وأعضائه.
وأضاف أن العدالة والتنمية قدم لوطنه خدمات جليلة على مدى سنوات طويلة في مواقف كثيرة، وتصدر المشهد السياسي والانتخابي في 2011 و2015 2016 وسير مختلف مدن وجماعات المغرب.
وتابع أن خصوم العدالة والتنمية اعتبروا أن الحزب قد انتهى في سنة 2021، وأنه لا يتجاوز أن يكون في المستقبل حزبا تابعا تُسد به بعض الثغرات، لكن إرادة الله شاءت غير ذلك وإرادة أبنائه وبناته الذين صبروا على هذه الأزمة العابرة وانطلقوا في مسار صعب، كان فيه الجو الخارجي معاديا والجو الداخلي كان ما يشبه الانهيار، ولكن أعضاء الحزب وقياداته عبروا عن إصرارهم على مواصلة المسار في أفق اصلاح أعطاب هذه الدولة وهذا المجتمع.
وأكد أن الحزب نشّط الحياة السياسية لمدة 5 سنوات بطريقة مشرفة سواء من خلال قياداته وبياناتها وندواتها الصحفية التي لا تعد ولا تحصى ومجموعته النيابية المحترمة التي كانت تملأ الفضاء البرلماني، وتجاوزت بعددها الصغير في أنشطتها وأسئلتها ومواقفها الأحزاب المكونة للحكومة، وشيئا فشيئا استطاعت أن تنقل الكفة لصالح العدالة والتنمية واستطاع أن يكشف الوجه الحقيقي لهذه الحكومة ولرئيسها بعد عدد من الفضائح التي أصبحت معروفة لدى الخاص والعام كالمحروقات والفراقشية وتضارب المصالح..
كما استطاع العدالة والتنمية، يضيف الأستاذ ابن كيران أن يقف في وجه حزب الأصالة والمعاصرة الذي أنشأ على غير هدى من الله، ووقف في وجهه خصوصا في مساراته التي كانت تهدد الأسرة المغربية والبنية الدينية لها.
وقال إن كل هذه النضالات مع ما اقتضته من تضحيات قطف ثمارها وظهرت نتائجها في تصدر الحزب للانتخابات، مؤكدا أن الحزب كان حاضرا في المشهد السياسي بقوة من خلال تواصله المستمر مع المواطنين عبر ربوع المملكة، في وقت كانت فيه بعض الأحزاب تنقل عليه ما يفعل وتزور مدن مثل أسفي وزاكورة، فحيث ما حل العدالة والتنمية تحلو السياحة السياسية لبعض أشباه الزعماء الذين لم يفكروا في هذه المناطق إلا حين ذهب لها الحزب.
وتابع “اليوم توجهنا الى صناديق الاقتراع التي بدأت بدايات متعثرة ويكفي أن حتى رئيس الحكومة السابق لم يسمح بتصويره كما سمح لغيره، على كل حال هذه القضايا لا نعطيها أهمية..”، معربا عن أسفه لمحاولات ملء الصناديق بأوراق الأصالة والمعاصرة بطريقة تزويرية مفضوحة وفضيحة لا تليق بالمغرب وبحزب يتصدر المشهد السياسي، مردفا “أظن أن الجهات المختصة تقوم بالواجب.. وأنا قلت في نفسي أن الذي فعلها في طنجة قد حاول فعله في أكثر من مكان..”.
