على إثر صدور النتائج شبه الرسمية للدائرة الانتخابية بركان، والتي بوأت لائحة العدالة والتنمية المرتبة الرابعة، أكدت الكتابة الاقليمية لحزب “المصباح” بإقليم بركان، أن الأصوات المحصل عليها بالدائرة الانتخابية ببركان جاءت نتيجة ثمرة حملة نظيفة، اعتمدت على الوسائل الذاتية والقانونية وعلى التطوع والقرب من الناس.
وفي بيان لها سجلت الكتابة الاقليمية للحزب ببركان، أن بعض الأحزاب المتصدرة للنتائج سعت منذ البداية إلى استمالة أصوات الناخبين بشراء الذمم واستغلال الوسائل والمواقع التدبيرية للتأثير على إرادتهم، بما يمس بنزاهة التنافس وتكافؤ الفرص.
كما سجلت بقلق واستنكار، ما عرفه يوم الاقتراع من أحداث وممارسات من شأنها التأثير على إرادة الناخبين والمساس بحرية اختيارهم وسلامة العملية الانتخابية ، معتبرة أن هذه الوقائع مهما كان حجمها لا تليق بمسار الاصلاح الديمقراطي ولا بالمكتسبات التي راكمتها بلادنا.
وأشادت في هذا الصدد، بتجاوب السلطات القضائية والمحلية ببركان مع شكايات الحزب في حينه، داعية الجهات المعنية إلى فتح تحقيق جدي ومسؤول بشأنها، معلنة أنها تحتفظ بحقها في سلوك المساطر القانونية المتاحة.
وأكد “مصباح” بركان، أنه يتوجه إلى طي هذه المحطة بعد استنفاذ حقه القانوني إزاء الممارسات الانتخابية المذكورة، مشيرا إلى أنه كيفما كانت النتائج فلن تزيده إلا عزما وإصرارا على مواصلة النضال والتأطير والترافع عن قضايا الاقليم، ومن أي موقع كان، داعيا في هذا الصدد، كل الفاعلين والكفاءات الغيورة على الإقليم إلى التعاون والانخراط في صفوفه للمساهمة في تحقيق الاصلاحات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، والعمل على التوعية السياسية والاستجابة لانتظارات وتطلعات الساكنة.
وعلى صعيد آخر، أشاد “مصباح” بركان بالتجاوب الإيجابي من طرف المواطنين والمواطنات مع الخطاب التواصلي للحزب وبرنامجه، منوها بالنضالية العالية ونكران الذات اللذين أبان عنهما مناضلو الحزب ومتعاطفوه في جميع جماعات الاقليم، مشيرا إلى أن هذه المحطة لم تكن وليدة لحظتها، فقد سبقتها فترة طويلة من الاشتغال المؤسساتي والاستعداد والتأطير، عكست عملا تنظيميا متميزا ومتواصلا، وأسهمت في كسب عدة رهانات تنظيمية محلية واقليمية.
كما أعربت الكتابة الاقليمية للحزب ببركان، عن شكرها إلى كل المواطنين والمواطنات على ثقتهم الغالية التي بوأت الحزب مراتب متقدمة في جل جماعات الاقليم، مما عزز موقع لائحة المصباح محليا وجهويا.
رابط المشاركة :
شاهد أيضا
