المجلس الوطني.. المعتصم: الموقع الطبيعي لحزب “المصباح” هو الصدارة والأصوات التي حصلنا عليها “نظيفة ومستحقة”

قال جامع المعتصم، رئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، إن الوضع الطبيعي لحزب العدالة والتنمية هو الصدارة، مؤكدا أن النتائج التي حصل عليها الحزب خلال الاستحقاقات الانتخابية لـ23 شتنبر “جيدة” أعادت له جزءا من حضوره وحقه وموقعه الانتخابي المستحق، “وإن كان الطموح أن يكون موقعه الانتخابي موازيا لموقعه السياسي”.
وجدد المعتصم خلال الدورة الاستثنائية لـ “برلمان المصباح” المنعقد السبت 26 شتنبر الجاري، ببوزنيقة، تأكيده أن الحزب موقعه الطبيعي هو “الصدارة” لحضوره السياسي المتميز، ومواقفه السياسة القوية الداعمة لثوابت ومقومات بلدنا الدينية والوطنية، وأيضا لوضوح مواقفه، وانحيازه التام والواضح والجلي الى مطالب المواطنين في الكرامة والعدالة.
وأبرز المتحدث ذاته أن الصدارة يستحقها أيضا لقوة ووضوح خطاب قيادته المتمثل في الأخ الأمين العام الأستاذ عبد الإله ابن كيران، قائلا “نعترف له لأنه أجبرنا بعمله وبأدائه ويحق لنا أن نعترف له جميعا”.
وفي هذا الصدد، جدد المعتصم تهنئته للإخوة والأخوات الذين حازوا على المقاعد البرلمانية، معتبرا أن “هؤلاء حازوا على الثقة الحقيقية وليس على المقعد، والأصوات التي حصلوا عليها أصوات نقية نظيفة ملتزمة ومحترمة جدا ومستحقة، فهنيئا لكم على الثقة وما بذلتم من جهد ومن نضال..”.
وعلى صعيد آخر، نوه المعتصم إلى أنه من بين مكتسبات الاستحقاقات الانتخابية لـ23 شتنبر احترام موعد الانتخابات، مشيدا بارتفاع منسوب حياد الإدارة، داعيا إلى أن يستمر وأن يتعزز لأن فيه مصلحة للبلاد.
كما سجل ارتفاع منسوب الحرية والتواصل خلال الحملة الانتخابية، حيث لم يسجل منع أي مهرجان خطابي، وتابع “نحمد الله عز على بلدنا واستقرارها ونعمة الحرية والاستقرار التي ننعم بها في بلادنا”.
في مقابل ذلك، قال المعتصم إن هناك أعطاب يجب معالجتها، حيث سجل أنه ما يزال هناك ضعف كبير في الثقافة الديمقراطية وخاصة لدى النخب السياسية، وأكد أن لحزب العدالة والتنمية دور في بث هذه الثقافة السياسية، وقال إن لائحة التزكيات التي قام بها الحزب جسد تمثل الثقافة الديمقراطية.
كما نبه إلى أنه ما زال هناك عطب في القوانين الانتخابية، مؤكدا أن الحزب سيظل يناقش القاسم الانتخابي “الغريب”، مضيفا “حتى الذين زارونا من الملاحظين في الانتخابات نبهوا لهذا الأمر وأنه لم يشهدوه في أي بلد آخر”.
وشدد المعتصم أن العطب الأكبر هو عطب الثقة في المؤسسات، مؤكدا أن نسبة المشاركة 38 في المائة “المتدينة” تمثل مؤشرا سلبيا ينبغي أن تنتبه له كل القوى الفاعلة وعلى رأسها مؤسسات الدولة والأحزاب السياسية والمجتمع المدني والنخبة المثقفة “لأنه إذا فقدنا الثقافة الديمقراطية في بلادنا سنفقد الثقة في أنفسنا..”، مجددا التأكيد على ضرورة تعاون الجميع من مؤسسات رسمية وأحزاب سياسية ومجتمع مدني من أجل تعزيز هذه الثقة.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.