قال الأستاذ عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إنه ليس هناك منطق أبدا في قبول تخلى الأحزاب السياسية عن طبيعتها، إذ أن أول شيء يقع عليها هو أن تلتزم بما تدعو إليه من ديمقراطية ونزاهة وشفافية وكل القيم المشتركة التي دعوا لها كل الشرائع.
وأضاف ابن كيران في كلمة له خلال انعقاد المجلس الوطني للحزب في دورة استثنائية، السبت 26 شتنبر 2026 ببوزنيقة، سمعنا عن الأموال توزع في الانتخابات، معتبرا أن ما وقع فيه الحزب الذي جاء أولا ومن يشبهه من أمور غير معقولة ولا مقبولة لا يشرفهم ولا يشرف الوطن.
من جانب آخر، اعتبر ابن كيران أن سقوط الأخ خالد تيكوكين غير مقبول ولا معقول، مردفا، “لا أتهم وزارة الداخلية، ولكن هناك من تلاعب في المحاضر، لأن كل تأخر في إعلان النتائج يطرح الكثير من التساؤلات”.
وتابع، العديد من الأحزاب لم تواجهنا بإيديولوجيا ومرشحين وأفكار، بل واجهتنا بالأموال والأعيان، وهذا شيء مؤسف، ولا نريده لبلادنا، معبرا عن استغرابه لتصويت الناخبين على حزب الحمامة، وهم الذين كابدوا معه أشكال المعاناة خلال هذه الولاية الحكومية.
في المقابل، شدد الأمين العام أن حزب العدالة والتنمية أصبح اليوم مرجعا في المعقول والجدية والاستقامة، مسترسلا، وهو المُعوَّل عليه كما كان من قبل، لأنه حزب موجود، داعيا الأحزاب السياسية إلى الالتزام بهذه المبادئ والأسس، لأنها درع الدولة، ويجب أن تحكم بالمشروعية التي تحظى بها عبر الحصول على أصوات الناخبين بكل نزاهة.
“حين دخل أرباب الأموال السياسة أعجبتهم”، يقول ابن كيران عن الذين يخلطون السياسة بالتجارة، مردفا، فعلوا ذلك لأنه يحقق الأرباح الهائلة والضخمة دون أي جهد وفي أقل وقت ممكن.
وخلص إلى أن هؤلاء الذين اشتروا الأحزاب والتزكية للانتخابات يفعلوا خطأ وعيبا ويقعون في عار كبير، متأسفا أن يقع أحد الأحزاب السياسية التاريخية في هكذا ممارسات، مما أصبح معروفا لدى عموم المواطنين، من بيع التزكية بمئات الملايين من السنتيمات.
رابط المشاركة :
شاهد أيضا
